هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
والَّـذي عَلَّـمَ القُلوبَ المَعاني
وأطـاشَ العُقـولَ فـي مَعْناهـا
ذاتُكُــمْ روحُنـا ونحـنُ هَبـاءٌ
عَــدَمٌ فــي ذَواتِنــا لوْلاهـا
واللَّيالي اللَّواتي مَرَّتْ عَلَينا
بِحِمــاكُمْ اللــه مـا أحْلاهـا
وأُوَيْقــاتُكُمْ بِطيــبِ التَّلاقـي
فـي طِبـاقِ التُّـرابِ لا نَنْساها
كُــلَّ آنٍ نَئِنُّ شــَوقاً إلَيكــمْ
إن قَطَعْنـا آهـاً نُواصـِلُ آهـا
قَـد شـَمَمْنا مـن بابِكُمْ عَتَباتٍ
ضـِمْنَها تَزْحَمُ الجِباهُ الجِباها
ورَأينــا لَكُــمْ خَفِــيَّ شــُؤُنٍ
تَتَجَلَّـــى بِســـِرِّنا شــِمْناها
فَطَوَيْنـا شـَمسَ الغَـرامِ شُروقاً
فــي ســَمَواتِ سـِرِّنا وضـُحاها
وقَرَأنـا عَنْكُـمْ رُمـوزاً رِقاقاً
دَقَّ فـي حُكْـمِ نَمْطِهـا مَعْناهـا
وذَهَبْنـا مِنكُـمْ إليكُـمْ بِرُكْبا
نِ قُلـوبٍ بالشـَّوقِ شـَبَّ لَظاهـا
فـارْحَموا ذُلَّها وَجودوا عَلَيها
فَهَـوانُ الهَـوى المُلِـحِّ كَفاها
واســْتَعيدوا حَياتَهـا بِوِصـالٍ
يـا لَقَـوْمي فالهَجْرُ قَ أفْناها
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).