هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَلأْلأَ فــي الأَكــوانِ نــورُ مُحَيَّانـا
وداعـي الرِّضا من جانِبِ الحيِّ حَيَّانا
ولاحَ بأَكْنــافِ الوُجــوداتِ بــدرُنا
وسـامَتْ يَوافيـخَ الكـواكِبِ عَليَانَـا
ونحـن أُسـودُ الغيبِ في غابَةِ الهُدى
أَبـــو القاســِمِ الطُّهْــرُ رَبَّانَــا
برزْنـا لـدَى غيـمِ العَجـاجِ جَحاجِحاً
مَلأْنـا الـوَرَى عِلماً وذَوقاً وعِرْفَانَا
على الوجدِ مِتْنا وانْطَوى نشرُ كونِنا
وحاضــَرَنا حـالُ الرَّسـولِ فأَحْيَانَـا
نظمْنــا يَــواقيتَ المَعـاني قَلائِداً
وقـد حَملـتْ بالسـِّلْكِ دُرًّا ومَرْجَانَـا
تقلَّــدَها قــومٌ أَضــاءتْ قُلــوبُهُمْ
وقد أُتْرِعتْ في الغيبِ نوراً وإيمَانَا
فــإنْ طُفْـتَ أَكنـافَ البِلادِ جميعِهـا
لمَـا شـِمْتَ فيهـا ما يُماثِلُ مَعْنَانَا
ومــا ثَــمَّ بــابٌ للرَّســولِ وآلِـهِ
بكــلِّ مَفــازاتِ الوُجــوداتِ إِلاَّنـا
تمسـَّكْ بِنـا واحْفَـظْ وَثيـقَ عُهودِنـا
فـإنَّ مُـثيبَ الخيرِ في الغيبِ أَعْلانا
أَقــامَ لنـا عَرْشـاً رَفيعـاً ونوبَـةً
ولِلْبــابِ فضـْلاً بالعِنايَـةِ أَدْنَانَـا
وَضـَحْنا شُموسـاً فـوقَ رَفْرافَةِ العُلى
كَشـَفْنا مـن السـِّرِّ الإِلهـيِّ أَلْوَانَـا
وســاعَدَتِ الأَقــدارُ ثــابِتَ حظِّنــا
فشـِدْنا بفَيْفـاءِ الخَـوارِقِ ديوَانَـا
فهــل تُتْـرَعُ الكاسـاتُ إِلاَّ بحالِنـا
وهـل يـبرُزُ الطَّـوْرُ الرِّفاعِيُّ لوْلانَا
تــدلَّى لمَحْيَانَـا الفَخـارُ مُرَوْنَقـاً
ورُفَّــتْ لأصــحابِ القُلُــوبِ حُمَيَّانَـا
وتخطَــفُ طـوراً عـرشَ بِلقيـسَ طَرفَـةٌ
رَمَشـْنا بهـا عـن غيرِ أَمرِ سُلَيْمَانَا
هُــدانا نِظــامٌ صــادِرٌ عـن محمَّـدٍ
تنـزَّلَ وحْيـاً لـم يُشـَبْ قـطُّ بُهْتَانَا
فصــُفَّ صــُفوفَ العاشــقينَ ببابِنـا
وخـذْ لـك فـي تلك المَحاضِرِ ميدَانَا
فــإنَّ الَّــذي معنًـى يكـونُ نَتيجَـةً
يـدُلُّ علـى الأَصـلِ الَّـذي قبلَهُ كَانَا
ولا تكـــترِثْ بالحاســِدينَ وخلِّهِــمْ
ولـو أَفرَطـوا بالغَيِّ ظُلماً وعُدوَانَا
فقــد ســَبَقَتْهُمْ بــالنَّبيِّ عِصــابةً
فهـدَّمَ منهـم صـادِمُ الأَمـرِ بُنيَانَـا
فسـِرْ سـيرَنا وافْهَـمْ رَقـائِقَ قولِنا
ولاحِـظْ بيانـاً قـد نَقَشـْنا وتِبْيَانَا
ومُــدَّ لنــا عَينــاً بصـالِحِ نظـرَةٍ
لتشــْهَدَ فـي كـلِّ الجَـوانِبِ مَرْآنـا
وغِـبْ عـن سـِوانا حاضـِراً بشـُهودِنا
لنَلْقـاكَ فـي كـلِّ الشـُّؤُنِ وتَلْقَانَـا
فلا تَلْــوِ عنَّــا للحــوادِثِ جانِبـاً
فنحــنُ عُيــونٌ عـن عِنايَـةِ مولانَـا
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).