هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيُّ قلــبٍ هــامَ فيكُـمْ وسـكَنْ
أَو تَـوالى غيرَكُـمْ طولَ الزَّمَنْ
يـا أُحَيْبابـاً سـَقانا وَجْـدُهُمْ
كـــأسَ آلامٍ وأَنـــواعِ مِحَــنْ
كلَّمـا الـبرْقُ اليَمانِيُّ الْتوَى
حــنَّ قلــبي لنَــواحيكُمْ وأنْ
عـن هَـواكُمْ أخَذَ القَلبُ البِلى
وأَداةُ الجَــرِّ فيكُـمْ هـي عَـنْ
أَفْـرَطَ العـاذِلُ فـي نُصحي بِكُمْ
ليـتَ شـِعْري بهـدَ هَـذا هوَ مَنْ
والأَمــاني لــم تـزَلْ طافِحَـةً
يـا لَعَمْـرِي إنَّهـا بعضُ الفِتَنْ
أَقلَـقَ الشـَّوقُ إليكُـمْ خـاطِري
وعليــهِ غــارَةَ الأَشـْجانِ شـَنْ
وغَــدا ســِرِّي لشــَجْوي عَلَنـاً
هـل رأيْتُـمْ قَـطُّ سـِرًّا كالْعَلَنْ
يـا حُداةَ العِيسِ إنْ سِرتُمْ إلى
بُقْعَـةٍ مـاجَ بِهـا بحـرُ المِنَنْ
أَرْفِقــوني بتَــوالي عيســِكُمْ
ولكُـمْ قلـبي علـى هـذا ثمَـنْ
وأَراكُـمْ لـم تُريـدوا رُفْقَـتي
عـاقَني ذَنْـبي فيا طولُ الحَزَنْ
ســاءَ ظنِّــي بشــُؤُني كلِّهــا
إنَّ سـوءَ الظَّنِّ من أَزكى الفِطَنْ
كيـفَ أَرضـَى عـن شـُؤُنٍ ما بِها
عنـدَ رُكْبـانِ الحِمـى شأنٌ حَسَنْ
يـا كِـرامَ الحـيِّ جُودوا كَرَماً
واجْبُـروا كَسْري فقد رُدَّ المِجَنْ
ســَكَني حيــثُ ســَكَنْتُمْ وسـِوى
مـا سـَكَنْتُمْ ليـس لي فيهِ سَكَنْ
وحِمـــاكُمْ وحِمـــاكُمْ وَطَنــي
ومــنَ الإِيمــانِ حُــبٌّ للـوَطَنْ
إنَّمـــا أُمُّ عُبَـــادٍ مَكَّـــتي
وإليهـا وِجْهَـتي مـن كـلِّ فَـنْ
بُغْيَــتي بـل مُنْيَـتي سـاكِنُها
كـم علـى حَبْلـي بالإِيصـالِ مَنْ
نـائبُ المُخْتـارِ عينُ المُرْتَضى
وارِثٌ عَليــا حُســَيْنٍ والحَسـَنْ
سـيِّدي الغَـوْثُ الرِّفـاعِيُّ الَّذي
نابَ خيرَ الخَلْقِ بالخُلْقِ الحَسَنْ
رَبِّ إنِّـي اشـْتَعَلَ الرأسُ بي ال
يـومَ شـَيْباً مِثلَما العَظْمُ وَهَنْ
وفُــؤادي كلَّمــا اسْتَســْكَنْتُهُ
خَفَقَــتْ أَجــزاؤهُ وَجـداً وحَـنْ
فتَـــدارَكْني بلُطْـــفٍ ســابِلٍ
واحْمِنـي مـن لَـوْثِ آثارِ الإِحَنْ
واصـْرِفَنْ قَلـبي إلـى قُدْسِكَ يا
عـالِمَ الأَسـْرارِ وامْحَـقْ للفِتَنْ
واجْعَلَـنْ سـَيْري بنهجِ المُصْطَفى
خالِصــاً عــن كــلِّ رانٍ ودَرَنْ
واجعَـلِ الغَـوْثَ الرِّفـاعِيَّ يَدي
أَتَجَلاَّهُ إذا الــــدَّاءُ زَمِـــنْ
ولـكَ الحمـدُ علـى فضـلِكَ مِـنْ
عـالَمِ الآزالِ يـا مُولي المِنَنْ
أَنْـتَ قـد أظْهَرْتنا بعد الخَفا
ثَبَـتَ الوَعْـدُ وقـد حانَ الزَّمَنْ
أَنشـَقُ النَّسـمَةَ مـن شـَهْبائِهِمْ
كانْتِشـاقِ المُصْطَفى ريحُ اليَمَنْ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).