هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـبَّ نَشـرُ العَـرارِ مـن مِتْكيـنِ
مُـذْكِياً لوعَـةَ الفُـؤادِ الحَزينِ
وأَعــادَ الصـَّبا شـَذاها زَكِيًّـا
مـن رِحـابِ الصـَّيَّادِ عـزِّ الدِّينِ
نَشــَرَ المِسـكَ مـن نَوافِـجِ طَـيٍّ
أحْكَمَتْـــهُ حَقــائقُ التَّمكيــنِ
وأهــاجَ القُلــوبَ منـهُ شـَميمٌ
هــزَّ بـاللُّطْفِ كـلَّ عَـزْمٍ مَـتينِ
يـا حُـداةَ الجِمـالِ مِتْكينُ لاحَتْ
مـا وُقـوفُ الحـادي على تِبْرينِ
أَسـمِعونا مَـدائحَ ابنِ الرِّفاعِيِّ
شـِبْلِ أَهـلِ الكِساءِ ليثِ العَرينِ
لَــوْحُ سـِرِّ الحَقـائقِ المُتَـدلِّي
مـن ضَميرِ الغَيْبِ المَصونِ الأَمينِ
سِبْطُ شيخِ العَرْجاءِ روحِ المَعاني
فـي بني المُرْتَضى نُجومِ اليَقينِ
الإمـامُ السـَّجَّادُ مـن عِتْرَةِ السَّ
جَّـادِ زيـنِ العُبَّادِ رحبِ اليَمينِ
قُطْـبُ أهلِ الوَحا وغوثُ البَرايا
شامِخُ العزمِ ذو الفَخارِ الرَّصينِ
ليــتَ شـِعْري وأيـنَ عـلَّ وليـتَ
مــن زَمــانٍ بمـا أُحِـبُّ ضـَنينِ
أَأُوافــي مِتْكيـنَ والعُمـرُ وافٍ
ويَهيـجُ الرُّكبـانَ صـوتُ حَنينِـي
وبِلَثْـمِ القِيعـانِ من ذلك الرُّحْ
بِ أَرى بــردَ لهفَــتي وأَنينِـي
يــا مَــوالِيَّ والزَّمـانُ خَـؤونٌ
أَسـعِفوني فـالعزمُ غيـرُ مُعيـنِ
واقْبَلــوني وتَوِّجــوني بصــَفْحٍ
فهَـواكُمْ يـا سـادَةَ الحَيِّ دِيني
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).