هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل الـبرقُ نجْـدِيٌّ أم البُـرْجُ مِتْكينُ
وهـل لخُفـوقِ القلـبِ يـا سعدُ تَسكينُ
هـو البَـرقُ والبُـرجُ اللَّـذانِ تأَلَّقا
بقلـبٍ لـديهِ حُـبُّ أَهـلِ اللِّـوا دِيـنُ
إذا لأْلأَ الـبرقُ العِراقِـيُّ فـي العُلى
يــذوبُ غَرامــاً والمُــوَلَّهُ مَفْتــونُ
ألا يـا كِـرامَ الحـيِّ مـن أَرضِ واسـِطٍ
ويـا مـن بِهِـمْ قلـبُ المُسَيْكينِ إِنِّينُ
أَنـا ذلـك العبـدُ الَّـذي دانَ حُبَّكـم
وأَنتــم كمـا شـئتُمْ أحِبَّتَنـا كُنـوا
عليكُــمْ لقلــبي دَيْــنُ وجـدٍ مُؤجَّـلٍ
لَعَمْـري إلـى أن ينفَـدَ العُمرُ مَدْيونُ
لئِن بَعُــدَتْ عنَّــا نَــواحي بِطـاحِكُمْ
فقــد قَرُبَــتْ والحمـد للـهِ مِتْكيـنُ
نَشـُمُّ تُـرابَ البـابِ مـن مَشـهدٍ بهـا
فيـا نِعْـمَ بـابٌ شـامِخُ الشَّأنِ مأمونُ
مَقــامُ وَلِــيِّ اللــهِ وابــنِ وليِّـهِ
وجــوهَرُ حــالٍ بــالبَراهينِ مَكْنـونُ
بـه سـِرُّ أَصـحابِ العَبـا ضـمنَ سـِينِهِ
أَجــلْ فغُمـوضُ السـِّرِّ موضـِعُهُ السـِّينُ
فَـتى الـبيتِ مـن آلِ الرِّفـاعِيِّ أَحمدٍ
ومـن طَـورُهُ فـي مشـهَدِ الغيبِ مضْمونُ
أَبـو الهِمَـمِ الصـَّيَّادُ أَحمـدُنا الَّذي
أَفــاضَ لــه روحَ الوَلايَــةِ ياســِينُ
قرأنــا لــه فــي جَفْــرِ حـم آيَـةٌ
تُفســـِّرُها بعـــدَ التِّلاوَةِ طَاســـينُ
فُنـونٌ أخـذْناها عن الغَيْبِ في العَما
فلا السـَّعيُ مَهْضـومٌ ولا الأَجـرُ مَمْنـونُ
خُـذوا يـا رِجـالَ اللـهِ عنَّا طَريقَنا
وموتوا بِنا واحْيَوْا وأَسْرارَنا صونوا
فنحـــنُ بَراهيـــنُ النَّــبيِّ بــآلِهِ
وجاحِـدُنا فـي وَهْـدَةِ الخِـزْيِ مـأْفونُ
فقــلْ لصــُدورِ العــارِفينَ تحَقَّقـوا
بمِنْهاجِنـا طَـوْراً وفـي حُبِّنـا دِينوا
فأَحمـــدُنا لــم ينصــَرِفْ لعَدالَــةٍ
ومعرفَــةٍ مــا شـابَ عَليـاهُ تَنْـوينُ
ونحــنُ لـهُ الـوُرَّاثُ فـي كـلِّ حَضـرَةٍ
بأَعْتابِنـا الـدُّنيا بأَسْرارِنا الدِّينُ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).