هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محمَّــدٌ مِثالُهــا الفَرْدانـي
بميمِهـــا الأوَّلِ مَجْلــى الآنِ
مـن مُنْتَقـى إِرادَةٍ عُنْوانهُـا
يُفيـضُ مـا حُكِّـمَ فـي الزَّمَانِ
علــى مَطـافِ كـلِّ روحٍ نُزِّهـتْ
بطَوْرِهـا مـن خِـدَعِ الشـَّيطَانِ
وفيـه من مَجلى إِشارَةِ الوَحا
مَنـاطُ مـا جَلْجَـلَ مـن بُرْهانِ
وَفيــهِ مـن مِثالِهـا ماهِيَّـةٌ
مَخْصوصــَةٌ بــذلكَ العُنــوَانِ
وَفيـهِ مـن مَدارِ مبدَإِ الوَرَى
مَــدارِكُ الإيمــانِ والأَمَــانِ
وَفيهِ من معنَى مَقاماتِ النُّهى
مِنْبَــرُ علـمٍ صـَيِّنِ المَعـاني
وَفيـهِ مِضـْمارُ شـُؤونٍ سـَبْرُها
مـدَّ شـِراعَ الفضـلِ والعِرْفَانِ
وَفيـهِ محضـَرُ الشـُّهودِ بـارِزٌ
فـي مشـهدِ الواحِدِ دونَ ثَاني
وَفيـهِ مـا لـو نَطَقَـتْ آياتُهُ
بنـــوعِهِ لصــَحَّتِ المَبــاني
وَفيـهِ مـا كَـرَّ بمُـدَّةِ الخَفا
علـى مُحيـطِ مُشـرِقِ الفُرْقَـانِ
مـن حبلِ حاءِ الحكمِ عندَ طَيَّةٍ
حافِلَــةٍ بنورِهــا الرَّبَّـاني
مــن حيطَـةٍ بكـلِّ بـابِ حِطَّـةٍ
مُطَلْســـَمٍ بحِكَـــمِ القُــرآنِ
مــن حَيـرةٍ بـارِزَةٍ بحُسـنِها
مـن فـوقِ عـرشِ حَضرَةِ الإِحْسانِ
مــن حملَــةٍ كَونيَّـةٍ مُلكِيَّـةٍ
مــدَّتْ حِبـالَ دولَـةِ الكِيَـانِ
مــن حَــوْزَةٍ شـرقيَّةٍ غربيَّـةٍ
فلا مماثِـــــلٌ ولا مُــــدَانِ
مــن حفلَــةٍ فَتَّاكَـةٍ فَعَّالَـةٍ
صـــَوَّالَةٍ بعســكَرٍ رُوحــاني
مــن حَيْـدَرِيِّ نيطَـةٍ نِظامُهـا
أتــى بواضــِحٍ مـن البَيَـانِ
إلـى نَسيقِ ميمِ مَجراها الَّذي
طـافَ بمرسـاها علـى الأَكْوانِ
إلـى مُحيَّـاهُ المُفيـضِ مَـدداً
لكـلِّ قـاصٍ فـي الـوَرَى ودَانِ
إلــى مَنيــعِ مجــدِهِ وجِـدِّهِ
ومــا طُـوِي بنشـْرِهِ المُصـَانِ
إلــى مكانَــةٍ لــه باذِخَـةٍ
جَليلَـــةٍ شــامِخَةِ الأَركَــانِ
إلـى مَقـامِ قـابِ قـوسِ قُربِهِ
لـدى التَّـدَلِّي ولدَى التَّداني
إلــى مَطــافِ روحِـهِ بحَضـرَةٍ
معْصـومَةٍ عـن عـالَمِ الإِنْسـَانِ
إلـى مَراحِ ما وراءَ المُنْتَهى
مـن مطْلَـعِ الغُيـوبِ للعِيَـانِ
بنَـوعِ عِقْـدِ حَبلِهـا بـدَالِها
لــدورَةِ الآبــادِ والأَلــوَانِ
وعنــهُ دارُهـا ودَرْبُ دارِهـا
فَحاؤهـا والـدَّالُ والميمَـانِ
محمَّــــدٌ محمَّــــدٌ محمَّـــدٌ
صـلَّى عليـهِ مُنْـزِلُ المَثَـانِي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).