هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَمعــي كسـيلٍ تنمْنَـمْ
مـذْ حادِيَ العِيسِ زمزَمْ
سـارَ الدُّجى وهو يَحْدو
يـا طِيـبَ ما هو دَمْدَمْ
مــن لَعْلَــعٍ يتَرامـى
بـالرُّكبِ نحوَ اليَلَمْلَمْ
بكَيْــتُ لَهْفـاً ووَجـداً
فقــالَ قــومي تَكَتَّـمْ
فضــَحْتَ حُبَّــكَ فاصـبِرْ
عَلائِقُ الشــَّوقِ تُكْتَــمْ
فقلـتُ دمعـي قـد نَـمّ
ظــنَّ العَــواذِلُ نُـوَّمْ
رثَــى لِحــالي صـَديقٌ
عِلْــمَ الغَـرامِ تعلَّـمْ
قـالَ أنكِرِ الحُبَّ قطْعاً
وإِن ســـُئِلْتَ تلَعْثَــمْ
حجــرْتُ مــدمَعَ عينـي
حتَّــى بعَيْنـي تَلَمْلَـمْ
فــرُدَّ نــاراً لقلـبي
وتلـك مـن ذاكَ أَعظَـمْ
يعقــوبُ قلـبي حَزيـنٌ
وكـاتِمُ الثَّـوبِ أَقـدَمْ
غَيابَــةُ الجُـبِّ طـالتْ
يا جوزِيَ الذِئبُ والدَّمْ
أَقصــى رِفـاقِيَ رَحْلـي
والَهْـفَ قلـبي المُهَيَّمْ
لـو كنـتُ واللهِ فيهمْ
صــاعُ العَزيـزِ تكلَّـمْ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).