هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَزعَـجَ اللَّيْلَ النَّدامى
قَطَعـوا اللَّيْـلَ هُيَامَا
طـالَ بـالهجْرِ عليهِـمْ
ليتَـــهُ دامَ ظَلامَـــا
وبَغـــى جَهلاً عَـــذولٌ
أَســمَعَ القَـوْمَ مَلامَـا
قالَ حينَ القَوْمُ ناحوا
فعَلــى مَ وإِلــى مَـا
مــرَّ بـاللَّغْوِ وقَـوْمي
بـالهَوَى مـرُّوا كِرَامَا
أَصـدَرَ اللَّـوْمَ خِطابـاً
وهُــمُ قَــالوا سـَلامَا
رَفْـرَفَ اللَّيْـلُ جَناحـاً
وبَنـى العَتْـمُ خِيَامَـا
وهُنـاكَ القَـوْمُ أضـحَتْ
ترقُــبُ الحِـبَّ قِيَامَـا
قتَلَتْهُـمْ زَفْـرَةُ الشـَّوْ
قِ غَرامــاً واصــْطِلامَا
هـل سـمِعْتُمْ غيرَنا من
مـاتَ فـي الحُبِّ غَرَامَا
يـا نُجومـاً بالدِّياجي
أَعطَـتِ العتـمَ نِظَامَـا
قَمَــرُ الحُــبِّ تَـوارَى
لـو زَوى عنهُ اللِّثَامَا
لصـــَعِقْنا وطَرَقْنـــا
قُبَّـةَ الأُفـقِ اضـْطِرَامَا
يـا لرَمْـشٍ منـهُ فينا
مُصــْلِتٍ جَهْـراً حُسـَامَا
يتَعـــالى عـــن دَلالٍ
وبِــــذُلٍّ نَتَرامــــى
أُعْـذُروا بـاللهِ قَلباً
عَشــِقَ الحِــبَّ فَهَامَـا
أَنــا لا أسـْطِيعُ فيـه
أَبَـدَ الـدَّهرِ اكْتِتَامَا
رَكَّــبَ القـولَ مُفيـدي
فغَــدا فيــهِ كَلامَــا
فِعْلُـهُ فـي القلبِ ماضٍ
ضـارِعوني يـا نَـدامَى
أخَـذَ الحـالُ ابْتِدائي
خَبَـراً صـارَ اخْتِتَامَـا
يــا أُصــولِيَّ غَرامـي
بحـرُ دَمعـي منكَ عَامَا
خــذْ بفِقْـهٍ إنَّ قَتْلـي
كـانَ في الشَّرْعِ حَرَامَا
فَســِّرِ الأَشــْجانَ منِّـي
واشْبِعِ الخصمَ انْتِقَامَا
واسـْتَعِرْ نـصَّ المَعاني
وامْلِهـا جامـاً فَجَامَا
وعلـــى رَقِّ بَيـــاني
يَمَنـاً سـرْ بـي وشَامَا
جَــدَلِيُّ العـذلِ أوْهَـى
قــولَهُ والغَـيُّ دَامَـا
منــهُ جُبَّــائِيُّ وعْــدٍ
أَخلَـفَ القَصـْدَ مَرَامَـا
عِلَــلُ العشـقِ كَـثيرا
تٌ وكـم أبْـدَتْ سـِقَامَا
ودَواعـي الوَصـْلِ بالأَرْ
واحِ كـم أحيَـتْ عِظَامَا
هبَّــتِ النَّـارُ بقلـبي
أجَّجَــتْ فيــهِ أُوَامَـا
قـلْ لهـا يا حِبُّ صِيري
بِــيَ بــرداً وســَلامَا
واكْفينـي ما أَنا فيهِ
واحْجُرِ العينَ انْسِجَامَا
ثــمَّ عِــدْني بوِصــالٍ
وامْطُلَـنْ عامـاً فَعَامَا
وارْشـُقْنَ بالوعدِ قلبي
مــن تَجَنِّيــكَ سـِهَامَا
وترَقَّـــبْ آنَ مـــوتي
واجْعَـلِ الوصـلَ خِتَامَا
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).