هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لنـا رَفْـرَفٌ مـن دونِـهِ الفَلَكُ الأَعْلى
وآياتُنــا فــي كــلِّ زاوِيَـةٍ تُتْلَـى
تَمَــسُّ شــُموسَ الأُفـقِ أَرْكـانُ بابِنـا
وكاسـاتُنا فـي حانِ غابِ العَبا تُجْلَى
طــوَتْ دولَـةُ السـِّرِّ الخَفِـيِّ قُلوبُنـا
فصـِرْنا لهـا كَنـزاً وقُمْنا لها مَجْلَى
ونحــنُ كُنـوزُ اللـهِ فـي طـيِّ كـونِهِ
أَفانينُنــا للعــارِفينَ غَـدَتْ تُمْلَـى
برَزْنـا فُروعـاً قـد تَسـامَتْ أُصـولُنا
فـأَكرِمْ بهـا فَرعـاً وأَكرِمْ بها أَصْلاَ
أَقــامَ لنـا البـاري شـُؤُناً قَديمَـةً
فـأَبرَزَ منَّـا القـالُ في نسجِها فِعْلاَ
ترفَّـــعْ ولا تنظُــرْ سَفاســِفَ حاســِدٍ
وهـل يُصـْغِرُ الحُسَّادُ من أَكبَرَ المَوْلَى
لقـدْ كَـذَبوا فيمـا رَوَوْا عن زُعومِهِمْ
وشـِينوا كِتابـاً مثلَمـا قُبِّحوا فِعْلاَ
وقــالَ لهُــمْ جـلَّ القَـديمُ بغَيْظِهِـمْ
غلى الغيظِ مُوتوا قَدْرُ قَوْمي لقدْ جَلاَّ
عَزانـا لـه يـاءُ الإِضـافَةِ بعـدَ مـا
أَخـذْنا بحُكـمِ الجِنْـسِ مشـرَبَهُ الأَحْلَى
وصـحَّتْ لنـا فـي ذلـكَ اليـاءِ نسـبَةٌ
فصـِرْنا لهـا مـن بعـدِ تأْهيلِهِ أهْلاَ
نعــم نحـنُ أهـلُ اللـهِ حـزبُ نـبيِّهِ
وسـاداتُ قـومٌ مـا رَأَوْا غيـرَهُ شُغْلاَ
تجَلِّيـــهِ أَعْلانــا وأَحكَــمَ أَمرْنــا
فســُبْحانَهُ لمَّــا تجلَّـى لنـا أَعْلَـى
تمســَّكْ بِنـا والـزَمْ وَسـائِلَ ذَيْلِنـا
ولا تبـغِ سـُعْدى فـي الوُجودِ ولا لَيْلَى
وكـنْ آمِنـاً لا تخـشَ في الدَّهرِ مُزعِجاً
مُحِبُّــكَ مَحبــوبٌ وقــالِئُكَ المُقْلَــى
يَـروحُ شـَتيتَ الحالِ لم يدرِ ما الَّذي
يَشــِتُّ بــه مــن حُكـمِ مظهَـرِهِ جَهْلاَ
وللـهِ جـلَّ اللـهُ فـي العَصـْرِ واحِـدٌ
ســـَقاهُ كُؤُســاً مــن محبَّتِــهِ نَهْلاَ
يَكــونُ بعيـنِ اللـهِ مَـنْ قـد أحبَّـهُ
ومــن مــالَ عنــهُ ضـمنَ عِزَّتِـهِ ذَلاَّ
تُطــــارِدُهُ الآلامُ فهــــو بســـَيْرِهِ
بَعيـدٌ عـنِ البـاري وإِنْ صامَ أَو صَلَّى
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).