هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَسـَدَ الـوَلِيُّ الجاهِـلُ
وهـو الخَمـولُ الغافِلُ
الحـقُّ بـادٍ لـم يـزلْ
لا يعتَريــهِ الباطِــلُ
والصـِّدقُ يظهَـرُ حُكْمُـهُ
إنْ مـا رَواهُ القـائِلُ
والســِّرُّ يبـدو نـورُهُ
معنًـى يَـراهُ العاقِـلُ
الحــقُّ يُعْــرَفُ أهلُـهُ
والكــاذِبونَ خَوامِــلُ
رامـوا التَّسَلُّقَ للعُلى
والعَكْـسُ فيهِـمْ حاصـِلُ
شـَغَلوا القُلُوبَ لبُغْيَةٍ
هــي تلــكَ ظِـلٌّ زائِلُ
وتَوَهَّمــوا أَفعــالَهُمْ
واللـهُ رَبِّـي الفاعِـلُ
ظَنُّوا المَعارِفَ عن هَوًى
والعـــــارِفونَ قَلائِلُ
للقلــبِ حــالٌ بَيِّــنٌ
عــن كـلِّ شـيءٍ شـاغِلُ
هـو عن جَنابِ المُصْطَفى
بــالطَّوْرِ سـِرًّا ناقِـلُ
ما للفُؤادِ إذا انْجَلى
عــن سـِرِّ رَبِّـي حـائِلُ
النَّــاسُ أطْـوارٌ وَهُـمْ
بيـنَ الشـُّعوبِ قَبـائِلُ
وهُــمْ بُنــيَّ مَعــادِنٌ
فنَـــواقِصٌ وكَوامِـــلُ
والفتــحُ سـَحَّ سـَحابُهُ
والســَّيْلُ منـهُ سـائِلُ
الوَعْــدُ وعــدٌ صـادِقٌ
والنَّــصُّ نَــصٌّ شــامِلُ
والنُّــورُ نـورٌ بـارِزٌ
والفَيْــضُ فيـضٌ حاصـِلُ
موسَى مع الخِضْرِ انْطَوَتْ
منــه لــديهِ مَشـاكِلُ
فرَقـــائقٌ وحَقـــائقٌ
وعَـــوائقٌ وعَواضـــِلُ
والسـَّيرُ ميَّـزَ ليلَهـا
ولقـد أُجيـبَ السـَّائِلُ
فاصْبِرْ ففي سُجُفِ الخَفا
ضـمنَ البُـروجِ مَنـازِلُ
هــذي الشــُّموسُ تلأْلأَتْ
هـذي البُـدورُ كَوامِـلُ
رَبِّـي يُـدافِعُ عنـكَ لا
تضـجَرْ أَيا ذا العاقِلُ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).