هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تِــهْ غَرامـاً فللغَـرامِ رِجـالُ
وابْكِ ما شئتَ يومَ قومُكَ شالُوا
وتمَلْمَـلْ يـومَ الـوَداعِ كئيباً
رُبَّمـا عهـدَهُمْ عَليـكَ أطـالُوا
وتجـرَّدْ عـن طَـوْرِ كونِـكَ فيهِمْ
إنَّمــا هــذه البَرايــا ظِلالُ
واحْكـمِ الـوُدَّ بالهُيامِ دَواماً
مـا بـأَمرِ الهُيـامِ قيلٌ وقَالُ
طهِّـرِ القلـبَ إنْ أَردْتَ هَـواهُمْ
رُبَّ قـــولٍ تـــرُدُّهُ الأَفعَــالُ
لا تكـنْ فـي الغَـرامِ رَبَّ لِسانٍ
دونَ قلــبٍ فللهَــوى أهْــوَالُ
كـم أُنـاسٍ طَغى الغَرامُ عليهِمْ
ورَمـاهُمْ فزُحْزِحـوا إذْ قـالوا
اكْتِـمِ السـِّرَّ مـا قدرتَ وحاذَرْ
إنْ تكــنْ كــلَّ حظِّـكَ الأَقْـوَالُ
إنَّ فـي العاشـِقينَ منَّا رِجالاً
هُـمْ رِجـالٌ شـَكْلاً ومعنًـى جِبَالُ
صـارَعَتْهُمْ أَحـوالُهُمْ فاسْتَقَرُّوا
بثَبـــاتٍ وزالـــتِ الأَحْــوَالُ
حقِّقِ الذَّوقَ واتبَعِ الإثْرَ واخْلِصْ
وتمكَّـــنْ فللـــوَغى أَبْطَــالُ
عربَـدَ القـومُ عنـدَ نهلَةِ كأسٍ
واسْتُميلوا مع الشَّرابِ فمالُوا
وشـرِبْنا الكُـؤُسَ حتَّـى تنـاهَتْ
وكـــأنَّ الشــَّرابَ مــاءٌ زُلالُ
هـذه عِتْـرَةُ الإِمـامِ الرِّفـاعِيِّ
وهـو مـولًى عـن النَّـبيِّ مِثَالُ
أَسـَدُ القـومِ فردُهُـمْ مُقْتَداهُمْ
سـابِقُ العـارِفينَ أيَّانَ طالُوا
ذو البَراهيـنِ شـيخُهُمْ وفَتاهُمْ
مَــنْ ببُرْهـانِهِ يُحَـلُّ العِقَـالُ
الإِمامُ السَّامي الجَنابِ المُفَدَّى
والَّــذي حــولَ بـابِهِ الآمَـالُ
علَّمَتْنـا أحْـوالُهُ سـيرَةَ الصِّدْ
قِ عِيانــاً ونِعْمَــتِ الأَحْــوَالُ
حَيْـدَرِيُّ الأَسـرارِ سـَبَّارُ غايـا
تِ المَعـالي قَوَّالُهـا الفَعَّـالُ
ســيِّدُ الأَولِيـاءِ قُطْـبُ رَحـاهُمْ
والَّـذي سـَحَّ مـن يَدَيهِ النَّوَالُ
كـم أفـاضَ الرَّحمـنُ فيه شُؤناً
ضـُرِبَتْ فـي أَخْبارِهـا الأَمْثَـالُ
عرَّفَتْنـا أَخلاقُـهُ سـيرَةَ الشـَّا
رِعِ ذَوْقـاً يا نِعْمَ تلكَ الخِصَالُ
إنَّ أهـلَ القُلُـوبِ فـي كـلِّ فجٍّ
هُـمْ عَلَيْـهِ حتَّـى القِيامَ عِيَالُ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).