هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَسـْتَغْرِبُ الخِـبُّ أنْ نَعْلو وقد بَرَزَتْ
لنـا المَناشـيرُ بـالإعْلاءِ في الأزَلِ
ورامَ يُطْفــئُ طَيْشـاً نـورَ مَظْهَرِنـا
وبُرْجـهُ فَـوقَ مَجْلـى هامَـةِ الحَمَـلِ
وكيــفَ يَلْحَقُنـا مـن راحَ يَطْلُبُنـا
وفَيْضـُنا قـد جَـرى غَيْبـاً لِكُلِّ وَلي
لَبِســْتُ خِلْعَتَهـا فـي حَضـرةٍ شـَرُفَتْ
مـنَ الرَّسـولِ بتَقْليـدِ الإمـامِ علي
وقُمْـتُ سـُلطانَ أهـلِ اللـه سـَيِّدَهُمْ
وتـاجَ كُبَّـارِهِمْ فـي المَحْفَلِ الحَفِلِ
فَلَـوْ نَظَـرتُ لِصـَخرٍ بالميـاهِ جَـرى
ولــو نَظَـرْتُ لِجَمـرٍ سـالَ بالبَلَـلِ
ولــو نَظَـرْتُ لِصـُعْلوكٍ رَقـى رُتَبـاً
وراحَ يَرْفُــلُ بالإنْعــامِ والحُلَــلِ
ولـــو نَظــرتُ لِمَعْبــودٍ أُقَرِّبُــهُ
بـإذنِ رَبِّـي لِصـَدْرٍ في المَقامِ عَلي
ولــو رَمَقْــتُ لِعَبـدٍ أسـْوَدٍ لَسـَما
ســـاداتِهِ وتَعــالى ذِرْوَةَ الأمَــلِ
ولـو مَسَسـْتُ حَديـداً لانَ لـي وغَـدا
يُلْــوى بِطَــيٍّ كَلَـيِّ الخَـزِّ مُنْجَـدِلِ
وِراثَـةُ المُصـْطَفى أحْـرَزْتُ مَوْكِبَهـا
عَطِيَّــةُ الإجْتِبـا مـن سـَيِّدِ الرُّسـُلِ
كُـلُّ الـدَّوائرِ فـي تَصـريفِ مَنْزِلَتي
يـا طـامِسَ القَلبِ جَهْلاً كَيفَ شِئْتَ قُلِ
حَضـائرُ القـومِ فـي حُكمي أكابِرُها
خُــدَّامُ مَرْتَبَــتي بالعَـلِّ والنَّهْـلِ
سـَقَيْتُهُمْ سـَكِروا مـن شَرْبَتي فَغَدوا
مـا بيـنَ فارِسـِهمْ سـُكري ومُرْتَجَـلِ
اللــه أيَّــدَني غَيْبــاً وســَوَّدَني
علـى رِجـالِ الحِمـى والسِّرُّ فيَّ جَلي
هـل مـن وَلـيٍّ تَـرَدَّى خِلعَـةً عَظُمَـتْ
إِلاَّ وتَطْريزُهـا فـي الغَيبِ من قِبَلي
العَصْرُ عَصري أَنا الغَوْثُ المُغيثُ به
ومــن عَــداني مَوْهـومٌ علـى فشـَلِ
سـلِ المَنـابِرَ عنِّـي والـدُّجى عَتِـمٌ
سـلِ الصـَّناديدَ أَهـلَ الحَـلِّ للعُقَلِ
ســلِ الـدَّواوينَ والأَقْطـابُ حافلَـةٌ
برُحْبِهـا سـلْ ضـَجيجَ المجلِسِ الزَّجِلِ
لمَّـا وفَـدْتُ علـى المُخْتارِ أَكرَمَني
وقـالَ لـي بينَهُـمْ بـورِكْتَ من رَجُلِ
قـدْ رُحْتَ بالوهمِ يا مَغْبونُ تَجْحَدُني
طَيْشـاً كَناموسـَةٍ طنَّـتْ علـى الجَبَلِ
أَنـا ابنُ شيخِ العُرَيْجا نورُ مُقلَتِهِ
نتيجَـةٌ قـد بـدَتْ مـن ذلـكَ البَطَلِ
أَنـا المُؤيَّدُ والمَلْحوظُ بالنَّظَرِ ال
قُدْسـِيِّ فـي مَـدَدٍ للحشـرِ لـم يَـزَلِ
مـن مَـسَّ ذَيْلـي أَميـنٌ مـن مَتاعِبِهِ
وحـالُهُ عـن طَريـقِ الأَمْـنِ لـم يَحُلِ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).