هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمـدُ للـهِ لـي للمُصـْطَفى نَسـَبٌ
مُنَـزَّهُ الشـَّأنِ عـن قـالٍ وعن قيلِ
عَلا بـه جَـدُّنا الصـَّيَّادُ فـارتفَعَتْ
لـــه مَنـــابِرُ إجْلالٍ وتَفْضـــيلِ
ســَمَتْ بـه لأَبـي العَبَّـاسِ حابِكَـةٌ
جـادَتْ بسـيفٍ مـن البُرْهانِ مَصْقولِ
أبُــوَّةٌ أيَّــدَ الرَّحمــنُ رتبَتَهـا
بنـورِ صـدقٍ بعيـنِ اللـهِ مَشـْمولِ
قـامَ الرِّفـاعِيُّ في أوْساطِها قَمَراً
يجلـو المَعـاني بإجْمـالٍ وتَفْصيلِ
وقمـتُ عنـهُ بمنْهـاجِ البُنُـوَّةِ في
طَــوْرٍ ترفَّــعَ عـن حـرفٍ وتبـديلِ
ولـي أُصـولٌ تَسـامَتْ فـي مَعارِجِها
بكــلِّ فحـلٍ شـَريفِ الأصـلِ بُهْلـولِ
عــرقُ الأُمومَـةِ للأسـْتاذِ يرفعُنـي
أَبي الخَوارِقِ عبد القادرِ الجيلي
قطـبِ الرِّجالِ رئيسِ العارِفينَ ومن
يُعـزى لـه الحالُ مشْفوعاً بتَبْجيلِ
مـن آلِ بيـتٍ كِـرامٍ مسـكُ سيرَتِهِمْ
يَفـوحُ في النَّاس من جيلٍ إلى جيلِ
إلـى العَواتِـكِ قـدْ أدْلَتْهُ سِلسِلَةٌ
بكــلِّ عِقـدٍ بحبـلِ اللـهِ مَوْصـولِ
وبعـدَ هـذا وهـذا تـمَّ لـي شَرَفي
وحقَّـقَ اللـهُ بالمُخْتـارِ مـأمولي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).