هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الأَولِيــاءُ لهــم جـاهٌ ومنزِلـةٌ
ووجْهُهُـمْ عند مولى الفَضلِ مَقبولُ
قـومٌ إلى اللهِ قد زُمَّتْ عَزائمُهُمْ
وحَبلُهُــمْ بحِبـالِ اللـهِ مَوْصـولُ
قــومٌ علـى المِلَّـةِ قـد فُطِـروا
وشـَأنُهُمْ عـن كِتـابِ اللهِ مَنْقولُ
أَعْطاهُمُ اللهُ ما شاءوا وأكرَمَهُمْ
كـذاكَ قـالَ الَّـذي وافاهُ جِبْريلُ
يـا رَبَّنا خذْ بِنا قَلباً لساحَتِهِمْ
لنَسـْتَريحَ ويُمحـى القالُ والقيلُ
واجْعلْ لنا معَهُمْ من حالِهِمْ سَبَباً
فــأنتَ يـا رَبِّ مَسـْؤولٌ ومـأمولُ
وصـلِّ فَضـلاً على المُخْتارِ من مُضَرٍ
مـا ضجَّ في الكَوْنِ تَكبيرٌ وتَهْليلُ
وآلِـهِ والصـِّحابِ الطَّـاهِرينَ فهُمْ
نِعْـمَ الرِّجالِ الشَّآبيبُ البَهاليلُ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).