هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بيـنَ النُّجـومِ وبينَ مِسْبارِ الضُّحى
ليـلٌ سـَجى عتـمٌ دَجـا قلـبٌ ذَهِـلْ
وبرَفْـرَفِ البرقَيْنِ من سِينا الهَوَى
نجــمٌ هــوَى لُـبٌّ زَوى بـدرٌ أَفَـلْ
موسـَى الغَـرامِ رَقـى بطَوْرِ هُيامِهِ
ليَـرى الحَـبيبَ فخَـرَّ مَغْشـِيًّا وهَلْ
لمَعَـتْ لـه نـارُ الشـُؤُنِ فغابَ عن
أَجْــزائِهِ حـالاً وبالغَشـْيِ اشـْتَغَلْ
وقَـرا رَقـائقَ لـن تَرانـي قبلَها
ودَعـا الحَبيبَ وقالَ عَزْمي لم يُفَلْ
الشــَّوقُ جــرَّأهُ علــى مَحْبــوبِهِ
لكــنَ هَــوى لمَّـا تجلَّـى للجبَـلْ
وأُســامَةٌ جــارَى بوعْــدِ وَليـدَةٍ
شـهراً فقـالَ الحِـبُّ يا طولَ الأمَلْ
رمَقَتْــهُ أَسـرارُ الشـُؤُنِ بعينِهـا
فمَضــى عَليلاً والغَـرامُ لـه عِلَـلْ
وشـُعَيْبُ مَـدْبَنَ مـذْ أَقـامَ لضـيفِهِ
تلـك الحِكايَةَ وهي من ضربِ المَثَلْ
ضـَرَبَتْ سـُرْداقِها عَلَيْـهِ فقـامَ من
معنــى رَقيقَتِـهِ لـه ذاكَ الثِّقَـلْ
واذْكُــرْ أَخـا عـادٍ ففـي آيـاتِهِ
تلـكَ التَّفاصـيلُ التي طَوَتِ الجُمَلْ
ولابـــنِ مَتَّـــى نُكتَــةٌ طَمْســِيَّةٌ
الحُـوتُ معناهـا المُطَلْسَمَ ما عَقَلْ
وغَيابَـةُ الجُـبِّ الـتي فـي طيِّهـا
مـن سـِرِّ يوسـُفَ قـامَ للعَليا زَجَلْ
والـرِّقُّ والسـِّجْنُ اللَّـذانِ وَراهُما
طَــوْرانِ قــد حَفِلا بعبـدٍ مُحْتَفَـلْ
وبذَبْــحِ إســماعيلَ معنًــى آخـرٌ
جلَّــى لسـِكِّينِ الخَليـلِ المُحْتَمَـلْ
والبـابُ حيـثُ العَنْكَبـوتُ ببـابِهِ
والحِـبُّ والصـَّديقُ فيـهِ فـي وَجَـلْ
إذْ قــالَ لا تحـزَنْ وهَيْمَـنَ قلبَـهُ
بيــدٍ بهــا مطوِيَّـةٌ كـلُّ الـدُّوَلْ
أَســرارُ أَحكـامِ تُفيـدُ بـأَنَّ مَـنْ
يُعليـهِ مـولاهُ يُصـانُ مـن الفَشـَلْ
هـذا نِظـامٌ سَلْسـَلَتْهُ يـدُ العَمـى
وبـذا الكِتابُ على ابنِ آمنةٍ نَزَلْ
يســتَقْفِلُ البــاغِي طَريـقَ مُحَسـَّدٍ
واللـهُ يفتَـحُ كلَّمـا الباغي قَفَلْ
يُجليـهِ حَبـلُ الغيـبِ مـن أبراجِهِ
والبَغْيُ يفعَلُهُ الجَهولُ أَخو الحِيَلْ
فـانْظُرْ شـُؤُنَ اللـهِ فـي أَكـوانِهِ
وارْكُـنْ لسـِرِّ اللهِ يا هذا البَطَلْ
وارْبُـضْ ببـابِ الأَمـرِ واهْجُرْ غيرَهُ
مُتَجَــرِّداً مـن كـلِّ علـمٍ أَو عَمَـلْ
وإذا الأَمــورُ تغَلَّقَــتْ أَبوابُهـا
فـاذْكُرْ محمَّـدَ والمُؤمَّـلُ قـد حَصَلْ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).