هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلِّلونــا بِـذِكْرِ سـاداتِ سـَلْعٍ
نحــنُ قـومٌ نَطيـبُ بالتَّعَليـلِ
ومَثــاني أخْبــارِهمْ كَرِّروهـا
فَبِأخْبـــارهِمْ دَواءُ العَليــلِ
وامْزِجـوا ماءَنـا بِطيبِ ثَناهُمْ
فهـوَ أشْهى من نَكْهَةِ الزَّنْجَبيلِ
مـا أُحَيْلـى خَمْرَ التَّحَدُّثِ فيهمْ
وعَليهِـمْ يـا حُسْنَ تلكَ النُّقولِ
ألِفَــتْ ذِكْرَهُـمْ قُلـوبٌ زَواهـا
عن سِواهُمْ عِبْءُ الغَرامِ الثَّقيلِ
رَقْرِقِ الكأسَ يا حُوَيْدِ المَطايا
بأناشــيدِهمْ وطِــرْ بـالقُفولِ
وإذا العيـسُ حَطَّـتِ الحِمْلَ آناً
فاحْدُها باسْمهِمْ وقد قُلتَ شيلي
تَرْكُهُـمْ والهُيـامُ فيهِمْ وُلوهاً
ســَبَبُ الجُـرْحِ عِلَّـةُ التَّعْـديلِ
لَيتَ شعري ولَيْتَ بالجائِزِ المُمْ
كِـنِ تـأتي حينـاً وبالمُسْتَحيلِ
هـلْ أرانـي مـعَ الأحبَّةِ في مَقْ
عَـدِ صـِدْقٍ يومـاً ويُشْفى غَليلي
وعلـى اللـهِ كُـلُّ شـيءٍ يَسـيرٌ
حَسـبِيَ اللـهُ خـالقي وَوكيلـي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).