هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَسـَماً بثائِرَةِ الغَرامِ المُذهِلِ
وبسـِرِّ آيـاتِ الكِتـابِ المُنْزَلِ
وبما تكبَّدُهُ القُلُوبُ من الهَوَى
فغَـدَتْ بـه رمزَ المحبَّةِ تَجْتَلي
لكُمُ العُهودُ من الفُؤادِ قَديمةٌ
صـحَّ الحَـديثُ بهـا بنقلٍ مُرسَلِ
حَسـُنَتْ روايَتُهـا ومن طُرُقٍ أتتْ
مـا بيـنَ مُسـْنَدِ صيغَةٍ ومُسَلْسَلِ
فبِحَقِّكُــمْ وبحــقِّ آلامـي بِكُـمْ
وتفَجُّعــي وتــأَوُّهي وتَــذَلُّلي
وبحُرْمَـةِ الـوُدِّ الَّـذي أكْنَنْتُهُ
لَكُـمْ بقلـبٍ عنكُـمُ لـم يُشـْغَلِ
مُنُّـوا علـيَّ بوصـْلَةٍ أَمحو بها
ظُلمـاً لـديَّ مـن البِعادِ الأوَّلِ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).