هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَرَكونــا أَيُّ قــومٍ تَرَكـوا
وبِرُكْبـانِ النُّفـوسِ انْسَلَكُوا
ورأَوْا خِرْقَتَنـــا بالِيَـــةً
وعلـى أَهلِ الشُّفوفِ انْحَبَكُوا
سـَلَكُوا وهمـاً علـى آرائهِمْ
ليتَهُـمْ إذْ سَلَكُوا ما سَلَكُوا
مَـازَجَتهُمْ أَنفُـسٌ مـن نوعِهِمْ
صـُحِّحَ النَّـوعُ لهـا المُشْتَبِكُ
جَهِلونــــا لاخْتِلافٍ بيِّــــنٍ
ورأَوْا مِنْهاجَنـا فـانْوَرَكُوا
نحـنُ آيـاتِ مَضـامينِ الهُدى
وعَلينـا في البَرايا الدَّرَكُ
نحنُ سِرُّ اللهِ في هذا الوَرَى
ولنــا فــي كـلِّ سـِرٍّ شـَرَكُ
مَـن يـدُ التَّوفيقِ مسَّتْ قَلبَهُ
فهــو مَشـغولٌ بِنـا مُنْهَمِـكُ
والَّـذي حارَبَنـا حـارَ بنـا
مثلمـا قالَ البَصيرُ المُدْرِكُ
وحَّــدَ الأَقـوامُ قـولاً رَبَّهُـمْ
ورأَوْا غيـراً فجَهْلاً أشـْرَكُوا
من يرَى الأَغْيارَ في أَفعالِهِمْ
هـو لا شـكَّ البَعيـدُ المُشْرِكُ
نحــنُ آمَنَّــا بمـن صـوَّرَنا
فليَـدُرْ كيـفَ أُديـرَ الفَلَـكُ
شيخُنا الغوثَ الرِّفاعِيُّ الَّذي
نهجُـهُ لُـبُّ الهُـدى والنُّسـُكُ
نــابَ طَـهَ فأَتانـا مُرْشـِداً
لطَريــقٍ ضـاءَ فيـهِ الحَلَـكُ
فتبِعْنـاهُ علـى الإِثْـرِ وقـدْ
حُـطَّ عـن خُمْـصِ هُدانا الحُبُكُ
وعلـى هـامِ العُلى ديوانُنا
بســَلاطينِ الحِمــى مُحْتَبِــكُ
نعبُـدُ اللـهَ ولا نعبُـدُ مـن
يُهْلِكَنْهُـمْ دهرُهُـمْ أَو هَلَكُوا
زُخْـرُفُ القـولِ كَوى أَبصارَهُمْ
فعَمـوا وافْتَتَنوا بل هُتِكُوا
زَعَـمَ التَّصـْريفَ رغماً للقَضا
أعيُـنٌ فيهـا العَمـى مُتَّشـِكُ
عجزُهُمْ لولا القَضا في نَعْلِهِمْ
ظـاهِرٌ إنْ قُـدَّ منهـا الشَّرَكُ
مُلْـكُ ربِّـي هـو فيـه مالِـكٌ
رغمَ مَن قدْ مُلِكُوا أَو مَلَكُوا
قِــدَمُ اللــهِ عَلا عـن حَـدَثٍ
جـلَّ بارِينـا القَديمُ المَلِكُ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).