هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعْ وهمَ أهلِ الوَحدَةِ المُطلقَهْ
وافهمُ رُموزَ الجمعِ والتَّفرِقَهْ
كــلُّ اتِّحــادٍ حُكمُــهُ باطِـلٌ
وشــاهِدُ الظَّـاهِرِ قـدْ مَزَّقَـهْ
مــن غيَّــرَ الأَيَّـامُ أحـوالَهُ
وشــيَّبَتْ رغمــاً لـهُ مِفْرَقَـهْ
ثــمَّ حَنَتْــهُ ثـمَّ طـاحَتْ بـه
تحـتَ الثَّـرى في حُفرةٍ مغلَقَهْ
ومن يَرى الفَقرَ ويَلقى العَنا
وتَعتَريــهِ النُّـوَبُ المُقْلِقَـهْ
وكـــلَّ وقــتٍ كُلُّــهُ حاجَــةٌ
لثــوبِهِ والخُبْـزِ والمَلْعَقَـهْ
وتكْتَنِفْــهُ فــي الخَلا وحشـَةٌ
ويتَّــزِرْهُ الأُنــسُ بـالطَّقْطَقَهْ
يبــولُ مقْهـوراً وتَلـوي بـهِ
لنـــومِهِ جُثَّتُــهُ المُعْرَقَــهْ
يكـونُ عَيْـنَ اللـهِ عـزَّ اسمُهُ
حاشـا وذا مـن دَنَسِ الزَّنْدَقَهْ
فنـزِّهِ الخـالِقَ عـن قـولِ من
أَشـرَكَ واطْـرَحْ هـذه الشِّقْشِقَهْ
مـا وحَّـدَ اللـهَ تَعالى امرؤٌ
مُعْتَقِــدٌ بالوَحـدَةِ المُطلَقَـهْ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).