هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـلْ لغـزلانٍ بِقِيعـانِ النَّقـا
أَجْهَـدوا السَّيْرَ وعزَّ المُلْتَقى
يـا ظِبـاءَ الحَيِّ قد طال بِكُمْ
وجدُ قلبي فارْحَموا لي الأَرَقَا
أَقلـقَ البُعْـدُ لَعَمْـرِي ساكِني
كيـفَ يُلفـي راحَـةً مـن قَلِقا
خـاطِري شـَتَّتْ بـه أَيـدي سَبَا
لفتـــاةٍ منكُــمُ فانْطَلَقَــا
وقُيـودِ الحُـبِّ في دِينِ الهَوَى
والَّــذي يومــاً بحِـبٍّ عَلِقـا
لـيَ جَفْـنٌ مـن دَواهـي هَجْرِكُمْ
طولَ ليلي بالكَرَى ما انْطَبَقَا
رَحْمَتـــاهُ لِوَلـــوهٍ كُلَّمــا
شــربَ المـاءَ وُلوعـاً شـَرِقَا
وعَـذولي لـم يـزلْ يَروي بِكُمْ
كَـذِباً يـا ليـتَ يومـاً صَدَقَا
عَجَبـاً مـن جَفْـنِ عيـنٍ مـاطِرٍ
وفُــؤادٍ مــن جَفـاكُمْ حُرِقَـا
كلَّمــا فــاهَ بِكُـمْ مُنْشـِدُنا
دمـعُ عَيْنـي النُّطْقَ منهُ سَبَقَا
لــو تقَطَّعْــتُ بوجـدي إِرَبـاً
قَـدَمي عـن نهجِكُـمْ مـا زَلَقَا
وذِراعــي لــو بسـيفٍ قُطِعَـتْ
كَفُّهـا بـابَ السـِّوى ما طَرَقَا
بنَسـيمِ الصـُّبْحِ وافـى نشرُكُمْ
فشــَمَمْنا مــن شـَذاهُ عَبَقَـا
ولَعَمْــرِي إنَّ غَلْغـالَ الـدُّجى
بســَناكُمْ للوُجــودِ انْفَلَقَـا
نظـرَةً للـوالِهِ العاني الَّذي
غايَـةَ السُّلَّمِ في الحُبِّ ارْتَقى
واعْــذُروهُ كَرَمـاً فـي حُبِّكُـمْ
هكـذا فـي عِلْـمِ ربِّـي خُلِقـا
واتْرُكـوا لُطْفـاً نِفاراً ساءهُ
وصــِلوهُ يـا ظُبيَّـاتِ النَّقـا
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).