هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَفَـعَ البَـدْرُ عَلينـا سـُجُفا
مـن طِـرازِ اللَّيـلِ فيه سَجَفُ
مـا عَرفناهـا نُفـوسٌ تَلِفَـتْ
أمْ عُقــولٌ عنــدهُ تُخْتَطَــفُ
أمْ زُلَيْخاءُ الهَوى قد أُذْهِلَتْ
حينَمــا طَـلَّ عليهـا يوسـُفُ
مُحِقَـتْ وَجـداً وذابَـتْ لَوْعـةً
واعْتَراهـا بعـدَ هذا الشَّغَفُ
أمْ مـن النَّـوَّارِ زَهـرٌ فائِحٌ
أمْ هـو الـوردُ الَّذي يُقْتَطَفُ
أمْ هـي الشـَّمسُ تَراءَتْ وعلى
وَلَــهٍ فــي حُبِّهــا تَنْكَسـِفُ
أمْ هـي الآثـارُ قـامتْ كُلُّها
ومـنَ المَحْبـوبِ فيهـا تُحَـفُ
عَجَبــاً واعَجَبــاً واعَجَبــاً
هــو حَــرفٌ فَهْمُــهُ مُنْحَـرِفُ
هـو ليـلٌ مـا بـهِ من طالِعٍ
هــو بحـرٌ مـا لـدَيهِ طَـرَفُ
فَخُـذوا الحَيْـرَةَ لا تَنْقَلِبوا
أبـداً عنهـا وفيهـا فَقِفوا
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).