هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تحـتَ شـِراعِ الرَّفْرَفِ
نِمــاطُ شـأنٍ ألطَـفِ
لو شامَهُ السَّقيمُ في
مُعْضــَلِ دائِهِ شــُفي
ولـــو رآهُ أَفقَــرٌ
عـن كـلِّ مَخْلوقٍ كُفي
مـا نيـطَ في مُعْتَصِمٍ
أَو واثِـقٍ أو مُكْتَفي
للــهِ عــزَّ شــأنُهُ
بســـِرِّهِ المُرَفْــرَفِ
معنًـى لَطيـفٌ بـارِزٌ
فـي طـيِّ تلكَ السُّجُفِ
أَتــى بــهِ محمَّــدٌ
رَبُّ الجَنـابِ الأَشـْرَفِ
أَفرَغَــــهُ لآلِــــهِ
وصــحْبِهِ فـي مُصـْحَفِ
وفـاضَ فـي أَتبـاعِهِ
أَنْعِـمْ بتلـكَ التُّحَفِ
فــإنْ أَردْتَ نَيْلَــهُ
فاثْبُتْ على قلبٍ صَفي
فــــإنَّه مُحَجَّــــبٌ
عن غيرِ ذي عهدٍ وَفي
حَقيقـةُ المَعنـى بهِ
ظـــاهِرَةٌ للمُنْصــِفِ
اللــهُ عُظِّـمَ اسـمهُ
لمـنْ يَشـاءُ يَصـْطَفي
سـَلِّمْ لأهـلِ الاصـْطِفا
عَرفْـتَ أو لـم تَعرفِ
فــإنَّهُ قـد صـانَهُمْ
عـن عيـنِ كُـلِّ مُجْحِفِ
إنْ أنـتَ أذْعَنتَ لهمْ
قلبـاً ولـم تَنْحَـرِفِ
فـأنتَ فـي رُكْبانهمْ
بِساحةِ اللُّطْفِ الخَفي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).