هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُهِـــدتْ طَريقَتُنـــا أُصــولاً خمســَةً
تَوحيــدُ بارينــا وحُــبُّ المُصــْطَفى
والأَخــذُ بالشــَّرْعِ الشــَّريفِ تحَقُّقـاً
رَغمـاً لمـن بـالزُّورِ والشـَّطْحِ اكتَفَى
ومَـــوَدَّةُ الســَّاداتِ مــن أَبنــائِهِ
والصـَّحبِ بـل والتَّابِعينَ أُولي الوَفَا
ومحبَّــةُ الغــوْثِ الرِّفــاعِيِّ الَّــذي
نهْــجَ النَّبِــيِّ علـى محَجَّتِـهِ اقْتَفـى
هــي تلــكَ إن عُــدَّتْ أُصــولٌ خمسـَةٌ
فيهـا لِـداءِ القلـبِ بالسـَّيرِ الشِّفَا
فاجْعَــلْ تحَقُّقَهــا لشــأوِكَ مِنْبَــراً
فإذا ارتَقَيْتَ بها على الدُّنيا العَفَا
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).