هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للــهِ مـن جَفْـنٍ هَمَلْـنَ دُمـوعُهُ
وجَريــحِ قلــبٍ لا يَقَـرُّ وُلُـوعُهُ
وكَئيـبِ فكـرٍ ذاهِـلٍ عَبَثَ النَّوى
بشــؤونِهِ وطَفَـتْ عليـه جُمـوعُهُ
وعَليـلِ جسـمٍ قـد أُذيـبَ تلَهُّفاً
لحِمًـى تَريـضُ العـارِفينَ رُبُوعُهُ
يا من سَهِرْتُ لكُمْ بغَلْغَلَةِ الدُّجا
حتَّـى مـن الفجرِ اسْتَفاضَ طُلُوعُهُ
وبكيْـتُ أَشـْجاناً لطلعَـةِ بدركُمْ
يــومي وحُنْدُسـُهُ نُشـِرْنَ فرُوعُـهُ
وذَهِلْـتُ لا نُطقـي تُـدارُ حُروفُـهُ
بفَمـي ولا صـوتي يَجـولُ شـُرُوعُهُ
شــيءٌ ولكـنْ لـم يُـرَ منظـورُهُ
حُزنـاً ولـم يُسـْمَعْ جَوًى مَسْمُوعُهُ
قد دَقَّ عن نسجِ الخَيالِ وفوقَ ما
فـي النَّـارِ حرًّا ما تُكِنُّ ضُلُوعُهُ
عَجَبـاً هـل الأيَّـامُ ترحَـمُ حَنَّـهُ
وهِلالُكُــمْ يُجلـى إليـه سـُطُوعُهُ
ويَلـوحُ فـي سـُجُفِ الجَلالِ مُقَنَّعاً
وعليـه مـن بُرْدِ الجَمالِ دُرُوعُهُ
ليعــودَ ميِّتُكُـمْ بلمعَـةِ أُنسـِهِ
حَيًّـا ويُحْيـي العاشـِقينَ رُجُوعُهُ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).