هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نحـنُ شـُموسُ الحضـْرَةِ المُشَعْشِعَهْ
عُيونُهــا المُبصــِرَةُ المُطَّلِعَـهْ
نحـنُ السُّيوفُ البارِقاتُ لم تزلْ
بنـا حِبـالُ مـن بَغـى مُنْقَطِعَـهْ
أَســـرارُنا طـــائرَةٌ لربِّنــا
خاشــــِعَةٌ لأمـــرِهِ مُســـْتمِعَهْ
دُروعُ غيرِنـــا حَديــدٌ وتَــرى
أَجســـامَنا بـــذِكرِهِ مُــدَّرِعَهْ
بَطيئةٌ قُلوبُنــا إلــى السـِّوى
لكـنْ إلـى اللـهِ تَعالى مُسرِعَهْ
مَــنَّ الكَريــمُ فــأَعزَّ شـأنَنا
بنفحَـــةٍ ذاتِ شـــُؤُنٍ مُشــبِعَهْ
مَظــــاهِرٌ أيَّـــدَها مَفـــاخِرٌ
ببيْتِنـــا كَـــثيرةٌ مُجتمِعَــهْ
مـن هاشِمٍ إلى الرَّسولِ المُصْطَفى
ربِّ دَوائرِ الهُـــدى المُتَّســِعَهْ
سـِرُّ نِكاتِ الطَّمْسِ في بحرِ العَما
مــوجَتُهُ الهائجــةُ المُنـدَلِعَهْ
ســيِّدُ ســاداتِ صـُدورِ الأَنبِيـا
ءِ وكِـــرامِ الأُمَــمِ المتَّبِعَــهْ
ومنـه للطُّهـرِ علـيٍّ وإلـى السِّ
بْطَيْـنِ والزَّهـراءِ نِعـمَ الأَربعَهْ
وللأئمَّــةِ الهُــداةِ مــن بَنـي
حيـدَرَةٍ أُولـي النُّصوصِ المُقنِعَهْ
ومنهُــمْ إلـى الرِّفـاعِيِّ الَّـذي
علـى رِجـالِ اللـهِ رَبِّـي رَفَعَـهْ
ســـيِّدُهُمْ فَتـــاهُمْ وشـــيخُهُمْ
وصــاحِبُ الطَّريقَــةِ المُتَّبَعَــهْ
لنــا تـدلَّتْ وانْجلـتْ برُحبِنـا
فــراحَ للحشــْرِ بخيــرٍ وَدَعَـهْ
السـِّرُّ فـي المَصـْنوعِ أَمرٌ قائِمٌ
بصــُنعِهِ جـلَّ الَّـذي قـد صـَنَعَهْ
نحـنُ عِبـاراتُ الأَسـاليبِ الـتي
فـي صـُحُفِ الغيـبِ الخَفِيِّ مودَعَهْ
نحـنُ البُـدورُ في سَمَواتِ العُلى
بكـلِّ طمْـسٍ مـن هُـدانا شَعْشـَعَهْ
فقــلْ لنابِــحٍ علينــا حَسـَداً
فلْيــأْتِ إن شـاءَ بنابِـحٍ مَعَـهْ
أَيَّــدَنا الجَبَّــارُ رَغْـمَ أَنفِـهِ
فليرْتَقِـبْ مـن الغُيـوبِ مصـْرَعَهْ
عَــدَا علــى مُبْرِزِنــا لغَيِّــهِ
وجَهِـلَ الوضـعَ الَّـذي قـد وَضَعَهْ
وأنَّنــا بــاللهِ عــزَّ شــأنُهُ
رِماحُنــا علـى العِـدى مُشـَرَّعَهْ
تَســَنَّمَتْ هــامَ العُلـى هِمَّتُنـا
لم تنفَعِ الحاسِدَ فينا الفَعْفَعَهْ
فنحــنُ للـدِّينِ وللـدُّنيا معـاً
ولِصـُنوفِ الخلـقِ محـضُ المَنْفَعَهْ
أَســرارُنا تحمِلُهــا قُلوبُنــا
بهـا الكُنـوزُ ليـس بـالمُرَقَّعَهْ
ونحـنُ فـي الأَرضِ وَسـائِطُ السَّما
لمـن يُريـدُ الأَمنَ يومَ المَفْزَعَهْ
كـم فـرَّقَ الحاسـِدُ وهْماً أَمرَنا
واللـهُ إِرْغامـاً لـه قـد جَمَعَهْ
علـى طُـوى القُلوبِ من أَلبابِنا
صـُقورُ عـزمٍ قـد كشَفْنَ المَقْنَعَهْ
ودُرَرُ الإِتْحــافِ لــو عرفْتَهــا
أَذْيالُنـــا بفَـــذِّها مُرَصــَّعَهْ
والقـومُ كالأَيَّـامِ يـا صـُوَيْحِبي
ونحــنُ بينَهُـمْ كيـومِ الجُمُعَـهْ
الحمــدُ للــهِ علــى نعمَتِــهِ
مـن حَمِـدَ اللـهَ تَعـالى سـَمِعَهْ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).