هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمِـنَ النُّجومِ إذا تَحَوَّلَ سَجْفُها
خَبَـرٌ أتـى أمْ ذاكَ سـِرٌّ هـابِطُ
لا نحـنُ قـومٌ عنـدنا بِفُهومِنا
ما كانَ من غيرِ المُهَيْمِنِ ساقِطُ
قـد قـالَ قـومٌ للنُّجومِ مَواقعٌ
والنَّـصُّ فـي هـذا عِصـامٌ ضابطُ
تلـكَ المَواقـعُ واقِعٌ أسلوبُها
ولهـا من السِّرِّ المُطَلْسَمِ رابِطُ
الأمـرُ وَقَّعَهـا بِمَوْقِعِهـا فَمَـنْ
جَهِلَ المُقيمَ الحَقَّ فهوَ الغالطُ
النَّجْـمُ يَلْمَـعُ والمُنَجِّـمُ خابطٌ
والرَّمـلُ يُنْثَـرُ والمُرَمِّلُ ناقِطُ
وسـَوابِحُ الأقْـدارِ تَفْعَلُ حُكْمَها
وأخـو الحِجابِ بِغيرِ علمٍ خابِطُ
قَبْــضٌ وبَســْطٌ كُلُّهـا أفْعـالُهُ
هـو قـابضٌ سـُبْحانَهُ هـو باسطُ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).