هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زُرْ حيـشَ لا تَلْـوِ النِّيـاقَ لِحاسـا
واســْتَجْلِ مـن مِضـْمارها نبراسـَا
واقْصـُدْ رِحـابَ ابن الخِزامِ عَليِّنا
واملأْ بِمَــدحِ جَنــابهِ القِرْطاسـا
واجْعَــلْ طَريــقَ جَنـابهِ وسـُلوكهُ
أبَــداً بأحكـامِ السـُّلوكِ أساسـا
وإذا قَـرأتَ مـن الشـَّريعةِ نَصـَّها
خُـذْ منـهُ عـن حالِ الرَّسولِ قِياسا
للــه رَوْضــَتهُ وجَلْجَلَهـا الثَّـرى
وكأنَّهــا قــد رُصــِّعَتْ ألماســا
يــأتي المُحِــبُّ لِبـابهِ مُتَأدِّبـاً
ولَــدَيهِ يَطْـرَحُ قَلبـهُ الوَسْواسـا
فكـــأنَّهُ للزَّائِريـــنَ مُجـــالِسٌ
وبِحــالهِ قــد يُكْنِــفُ الجُلاَّســا
فــاحَتْ حَضـيرَتهُ النَّدِيَّـةُ عَنْبَـرا
نَشـَرَتْ بِسـاطاً فـي الرَّوابـي آسا
مـن آلِ بيـتٍ عـن أبي العَبَّاسِ قد
وَرِثوا القُوى واسْتَبْسَموا العَبَّاسا
النَّـاسُ هـمْ كـمْ مَـرَّةٍ همْ جَنْدَلوا
يـومَ الـوَغى بالخارِقـاتِ أُناسـا
رَدُّوا إلــى الرَّحمـنِ هِمَّـةَ سـِرِّهمْ
واســْتَحْقَروا فـي غَيـرِهِ الأفلاسـا
اللــه طَهَّرَهُــمْ وأبْعَــدَ عنهُــمُ
فـي طينِهِـم ضـمنَ العَما الأرْجاسا
فَلَقــوا الـدُّجا بِعَـزائِمٍ عَلَوِيَّـةٍ
واسْتَحْسـَنوا فـي النَّهْضـَةِ الأغْلاسا
كـم مَـرَّةٍ قَلَبـوا النُّحاسَ جَواهراً
ودَعـوا الجَـواهِرَ بالصِّدامِ نُحاسا
عَمِّــي عَلِــيٌّ مـن صـُدورِ رُؤوسـِهمْ
قـد قـامَ فـي أهلِ العُلى مُرْتاسا
للــه مَظهــرُهُ الجَليــلُ وطَـوْرُهُ
حــالاً إذا بالـذِّكرِ يومـاً ماسـا
خــذ ذَيْلَــهُ دِرْعــاً لكُـلِّ مُلِمَّـةٍ
واتْـرُكْ إذا قامَ الوَغى المِهْجاسا
سـيفُ العِنايـةِ مـن ذُؤابَـةِ أحمدٍ
أعلــى لأصــْحابِ الخَـوارِقِ راسـا
الســَّيِّدُ الأُمِّــيُّ والأســَدُ الَّــذي
يلْــوي العَـدُوَّ بِبأسـهِ إن جاسـا
اللــهُ ســَرْبَلَ قَلْبَــهُ بِعنايــةٍ
لَبَسـَتْ مـن الـوَهْبِ العَليِّ الباسا
أسـَدُ الكِفـاحِ أبو المَعارجِ بِأسُهُ
فـي الغَيـبِ كانَ كَما تَرى إلباسا
بَحْـــرٌ طَمــى بِرَقــائقٍ قُدْســِيَّةٍ
جَمَعَــتْ لأصـحابِ الوَحـا الأجناسـا
نَظَـمَ المَعـاني فـي بَـديعِ بَلاغـةٍ
حَمَلَـتْ علـى طَبْـعِ العَـوامِ جِناسا
ســَتَرى لِمَرْقَــدِهِ قُفــولاً تَجْتَلـي
عيســاً ويُجْهِـدُ بَعضـُها الأفْراسـا
هـذا العَطـاءُ لهُ بِعلمِ الغَيبِ قد
أوْلاهُ بـــاريهِ فَخَـــلِّ النَّاســا
ســَبَرَ الحَقـائِقَ طـائراً لِحَضـيرةٍ
لـم يُبـقِ فيهـا للرِّجـالِ مَساسـا
قَبَـسٌ مـن النُّـورِ المُلألإ فـي طَوًى
قــد قــامَ عـنْ آبـائِهِ مِقْباسـا
أكــرمْ بـه خَلَفـاً عَظيمـاً قَـدْرُهُ
قـد نـابَ فينـا السَّادَةَ الأكْياسا
وألِيَّــةٍ لــم يُقْــصَ عـن آرابِـهِ
مــن رامَ مـن إحْسـانِهِ الأنْفاسـا
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).