هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا رفْـرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِنا
ولا انْجَلـى العِـزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِنا
كـلُّ المَفـاخِرِ إن حقَّقْـتَ زُبْـدَتَها
مطوِيَّـةٌ حيـنَ تَبـدو فـي مَفاخِرِنَا
رَقـائِقُ الغيـبِ تُمْليهـا سَرائِرُنا
ونَقْشــُها مُسـتفاضٌ مـن سـَرائِرِنَا
والأَولِيــاءُ وإنْ جلَّــتْ مَراتِبُهُـمْ
لاذَ الأَكـابِرُ منهُـمْ فـي أَصـاغِرِنَا
وكم بَصائِرُ قومٍ في الهَوى انْطَمَسَتْ
نـالَتْ شـُروقَ فُتـوحٍ مـن بَصائِرِنَا
وفـي بَـوادي التَّجلِّي عن حقائِقِنا
دقـائقٌ هـي تُمْلـى مـن حواضـِرِنَا
عَـبيرُ مسـكِ التَّـدلِّي كلَّمـا عَبَقَتْ
أَسـرارُهُ راحَ يـروي عـن عَبائِرِنَا
وكـلُّ أَعلامِ أهـلِ اللـهِ إنْ نُشـِرَتْ
تُطوى مع البَسطِ في مَجلى أَشائِرِنَا
وأَنعُـمُ المَـدَدِ القُدْسـِيِّ ما برِحَتْ
تنهَــلُّ وَبْلاً خِضـَمًّا مـن بَشـائِرِنَا
كُبَّـارُ أهـلِ الوَحـا من كلِّ طائفَةٍ
مـا بينَ أَعتابِنا أو في دَوائِرِنَا
نِيابَـةُ المُصـْطَفى فـي نشرِ حكمَتِهِ
قـامتْ بغائِبِنـا قِـدْماً وحاضـِرِنَا
ونُـورُهُ لـم يـزَلْ يُجْلـى بباطِنِنا
وعِــزُّهُ ظــاهِرٌ فينــا بظاهِرِنَـا
لنـا فُحـولُ غُيـوبٍ ظـاهِراً خَطَبَـتْ
علــى منصـَّةِ دِيـنٍ مـن منابِرِنَـا
مـن كـلِّ جـامِعِ طَـوْرٍ في جوامِعِنا
وكــلِّ حاضـِرِ قلـبٍ فـي حَضـائِرِنَا
تُلـوَى بُروقُ المَعالي في مشاهِدِنا
وذي شـُروقُ المَعـاني في مقابِرِنَا
وكـــلُّ نــاثِرِ دُرٍّ دونَ ناثِرِنــا
وكــلُّ شــاعِرِ ذَوْقٍ دونَ شــاعِرِنَا
خـذْ عـن صـِغارِ حِمانـا كلَّ مكرُمَةٍ
وافْتَـقْ رُتوقَ التَّدلِّي عن أَكابِرِنَا
قـلْ للمُكـابِرِ طَيْشـاً مِـتَّ في سَقَمٍ
عارَضـْتَ عـن حَسـَدٍ سـُلطانَ ناصِرِنَا
إذا عَبَثْــتَ علـى جهـلٍ بعاجِزِنـا
فقـد بُليـتَ ولـم تشـعُرْ بقادِرِنَا
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).