هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قرأنـا بجِفْـرِ الغيبِ سبعَةَ أسْطُرٍ
نظَمْـنَ لأهـلِ الفهـمِ أَفلاذَ جـوهَرِ
تواضــَعْ إذا ألفيْـتَ ربَّ تواضـُعٍ
وقابِـلْ بكِبْـرِ القلـبِ للمتكَبِّـرِ
وباعِدْ أُناساً بالظَّلامِ قد انْطوَوْا
وصـاحِبْ بصـدقِ الحـالِ كـلَّ منوَّرِ
وجـانِبْ بعزْمٍ منكَ من قامَ حاسِداً
وخـذْ نفحَـةً مـن فكـرَةِ المُتَفَكِّرِ
ولا تبسـُطْنَ كفًّـا ولا تغلُلْـنَ يداً
وِسـاطاً كشـأنِ الهاشـِمِيِّ المُطَهَّرِ
وسـلِّمْ لأهـلِ الأَمرِ ما عِشتَ أَمرهُمْ
وكـنْ ناصـِراً للشـَّرعِ غيـر محقِّرِ
وعامِلْ بحُسْنِ الخَلقِ كلَّ امْرِءٍ وكنْ
شـديداً على ذي الخِدْعَةِ المُتَنَكِّرِ
ووحِّــدْ وخَــلِّ الإتِّحــادَ وأَهلَـهُ
وخُـذْها تَمامـاً تلـكَ سبعَةُ أَسْطُرِ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).