هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبَـدْرَ الحَـيِّ غَلْغَلْتَ السِّتارَه
فَصـــَرِّحْ للأحِبَّــةِ بالإشــارَه
وطُـلَّ علـى عُيـونٍ قـدْ تَعامَتْ
عـن الأغيـارِ تَرْتَقِبُ البِشارَه
يقـولُ العاشـِقونَ عشِقْتَ بدراً
وقـد صـيَّرْتَ منكَ القلبَ دارَهْ
فقلـتُ لهـم نعـم وسكَتُّ عنهم
ورُبَّ عجـائِبٍ هـي فـي عِبـارَهْ
رَعـاهُ اللـهُ مـن بـدرٍ مُنيرٍ
بَهيـجٍ شـبَّ فـي ضـِلْعي نَـارَهْ
رفعْـتُ لـبرْجِهِ شـُرُفاتِ قلـبي
فصــار لكـلِّ دارَتِـهِ سـِرَارَهْ
لقـد عَجِـبَ الحَواسِدُ إذْ تجلَّى
بسـِرِّي والحواسـِدُ فـي خَسَارَهْ
أيعْجَـبُ عاقِـلٌ والقلـبُ عـرْشٌ
وهـذا الماءُ ينْبَعُ من حِجَارَهْ
فبِئْسَ تِجـارَةُ الأَقـوامِ جُحْـداً
وَنَّ تِجــارَتي نِعـم التِّجـارَهْ
أَأَنْــسَ يـومَ لأْلأَ فـي ضـَميري
ومنشـورُ الرَّبيـعِ لـه نَضارَهْ
وخـاطَبَني بقلـبي وهـو رُوحي
وأَطْلَـعَ فـي سـَمَواتي مَنـارَهْ
فـذُبْتُ وقـامَ بـي وعَجِبْتُ منِّي
كسـَبْتُ العزَّ في طورِ الحَقارَهْ
وظـــاهَرَني وجلْبَبَنــي جَلالاً
وأكْسـَبني مـن العلمِ الأَثارَهْ
فسـِرْتُ لـه علـى قـدَمٍ رَفيـعٍ
ومـا لَحِـقَ العِدى منِّي غَبارَهْ
وغـارَ علـيَّ إحْسـاناً ولُطْفـاً
وشـنَّ علـى ذَوي الأَحْقادِ غارَهْ
فقلـتُ لرُوحـي ابْتَهِجي وطِيبي
لقد كَشَفَ الحَبيبُ لكِ السِّتارَهْ
وأُســْدِلَ مـن سـِتارَتِهِ سـُتورٌ
وحُقِّقــتِ الأِشـارَةُ والبِشـارَهْ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).