هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَــبَّ النَّســيمُ فَسـارَ بالأسـْرارِ
رِفْقــاً بِسـرِّ قُلوبنـا يـا سـارِ
تَرْجـمْ لنـا لَهفاتِنـا فـي حُبِّهمْ
واحْفَـظْ لَنا المِعْراجَ في الأطْوارِ
واحْـرِصْ علـى نَـصِّ الغَرامِ بِعَيْنهِ
ســُقْمُ الرِّوايَــةِ آفَـةُ الأخبـارِ
وإذا ذَكَـرْتَ لَـدى الأحبَّـةِ وَجْدَنا
ســُقْ للحَـديثِ لَطـائِفَ التَّـذْكارِ
قُـلْ شـِمْتُ عَبـداً بـالغُوَيْرِ أضَرَّهُ
فَتْــكُ الهَـوى ونَـوائِبُ الأسـْفارِ
قـد كـانَ جـاراً للأحِبَّـةِ خالِصـاً
واليــومَ بُعْــدُ مَهـامِهٍ وبِحـارِ
قَلــقٌ كَئيــبٌ مُســْتَهامٌ والِــهٌ
رَشَّ البِقــاعَ بِــدَمعهِ المِـدْرارِ
دونَ الخَيــالِ نَحافَــةً وبِثَـوبهِ
عــن عــاذليهِ بِلَيْلِــهِ مُتَـوارِ
حتَّـى إذا طَلَـعَ النَّهـارُ طَوى لهُ
كَشــْحاً وليــسَ نَهــارُهُ بِنَهـارِ
قــد شــَدَّتِ الأيَّـامُ عَقـدَ إزارِهِ
بالوَجـدِ مَيْتـاً ضـمنَ عَقـدِ إزارِ
مـا سـارَ ريـحٌ من قِبابِ طُلولِكُمْ
إِلاَّ وراحَ بـــــآهِهِ الســــَّيَّارِ
فـإذا لَـوَوا طَرْفـاً إليكَ بِرَحْمةٍ
لِتَــوَلُّهي فـاذْكُرْ لَهُـمْ أسـراري
قَســَماً بِهِــمْ وهُـمُ أعَـزُّ ألِيَّـةٍ
وأجَـلُّ مـا أدْعـوهُ فـي الأخطـارِ
هـمْ روحُ روحـي ضِمنَ نَشأةِ أمْرِها
مــع عُنْصــُري وتَكَــوُّنِ الفَخَّـارِ
وارَحْمَتــاهُ لِزفـرَةٍ فـي مُهْجَـتي
ولِـدَمعِ عَينـي المُسـْتَهلِّ الجاري
أُعْجوبَـةٌ قـد صـِرْتُ فـي عُشـَّاقِهمْ
مـا بيـنَ مـاءٍ قـد جَمَعْـتُ ونارِ
وعُهودُنــا وشــُهودُنا ووُفودُنـا
لِجَنــابِهِمْ وعَزيـزِ تلـكَ الـدَّارِ
مـن فازَ منهمْ في المَنامِ بِرُؤْيَةٍ
نـالَ القُبـولَ ونالَ عُقْبى الدَّارِ
روحـي فِـداءُ غُبـارِ ساحةِ بابِهِمْ
ويَقِـلُّ فـي ذاكَ الغُبـارِ غُبـاري
لــولا مَحاضـِرُهُمْ وبَهْجَـةُ عَصـرهِمْ
مــاتَتْ مَحاضــِرُ جُمْلَـةِ الأعْصـارِ
هـم أهلُ يَثْرِبَ والمَشاعرِ واللِّوا
هــم قِبْلَــةُ الغُيَّـابِ والحُضـَّارِ
هـم نـورُ ضِئْضـِئي الوُجودِ وحُبُّهُمْ
زادُ القُدومِ على العَظيمِ الباري
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).