هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدرُ حسنٍ راقَ العُيونَ شُهودُهْ
وأعـارَ الوُجـودَ نوراً وُجودُهْ
أَبرزتْـهُ يـدُ العِنايَـةِ لمَّـا
كُشـِفت عنه في الغُيوبِ بُرودُهْ
فـانْجَلى ضـمنَ بُرْجِـهِ يتـدلَّى
بتَـدانٍ أَعيَـى الخَيالَ صُعودُهْ
أيُّهـا المُجْهِدُ الجَنائبَ ليلاً
سرْ رويداً فالفَجْرُ لاحتْ جُنودُهْ
هـزَّكَ الوجـدُ الحَبيبِ وإِنَّ ال
وجـدَ سهلٌ ما لم يَرُعْكَ صُدودُهْ
لَــذَّةٌ تُسـبغُ الفُـؤادَ بحـالٍ
يسـتَفِزُّ الشَّوقَ الكَمينَ وُرودُهْ
لا دَهاكَ الهِجْرانُ فالهَجْرُ أَمرٌ
عنـد أَهْلِ الهَوَى ثِقالٌ قُيودُهْ
أَيُّ حُـبٍّ للقلـبِ فـي أرضِ سَلْعٍ
هاشـِمِيٍّ شـُمُّ المُلـوكِ عَبيـدُهْ
بحرُ برٍّ منه البُحورُ استفاضَتْ
مـدَداً أَغـرقَ البَرِيَّـاتِ جُودُهْ
جــرَّدَ الســِرَّ حُبُّــهُ فحَبَـاهُ
كِسـْوَةَ العِـزِّ والعُلى تَجْريدُهْ
إِنَّمـا بُرْعَـةُ الوُجـودِ كَعـامٍ
وهـو في شِرعَةِ الحَقيقةِ عيدُهْ
قيَّــد القلـبَ عشـقُهُ وبهـذا
كـــلَّ آنٍ إِطْلاقُــهُ تَقْييــدُهْ
يــا لمجــدٍ حـديثُهُ ملأَ الأَر
ضَ وقـد أَخلـقَ الزَّمانَ جَديدُهْ
جـاءَ بالشـَّرْعِ للأَنامِ عنِ الل
هِ ولـولاهُ مـا أُقيمـتُ حُدودُهْ
جـدَّدتْهُ لنـا بَنوهُ وهذا السَّ
يـلَ يجـري مُعَرْبِـداتٌ رُعـودُهْ
علَّمونـا علـمَ الحَقيقـةِ عنه
وبهـم بينَنـا خَفَقْـنَ بُنـودُهْ
حسـبُنا منهُمُ الإِمامُ الرِّفاعِيِّ
عَلَـمُ الشـَّرقِ شـيخُهُ صـِنديدُهْ
ســيِّدٌ آلُـهُ شـُموسُ المعـالي
وعُيـونِ الآلِ الكِـرامِ جُـدُودُهْ
لاثِـمُ الرَّاحةِ الشَّريفةِ في رحْ
بٍ خَطيـرٍ مـأوى الأُسودِ وصِيدُهْ
يـا لرُحْـبٍ نورُ العُيونِ ثَراهُ
وبروحـي تـاجُ الرُّؤوسِ صَعِيدُهْ
أَحمـدُ الأَوْلِيـاءِ فيـه جِهاراً
جُـدِّدَتْ مـن يـدِ النَّبيِّ عُهُودُهْ
شـرفٌ دونَ ذَيْلِـهِ هامَـةُ الشَّمْ
سِ وصـعبٌ علـى الحَسودِ جُحُودُهْ
أَعظَمَتْـهُ الأَقْطـابُ جيلاً فجيلاً
وعَلَـتْ قمَّـةَ الفَخـارِ سـُعُودُهْ
قـد نظمْنـا مـديحَهُ وهو بحرٌ
طـوَّقَتْ لَبَّـةَ المَعـالي عُقُودُهْ
ســيِّدٌ بيتُـهُ الحُسـَيْنِيُّ غـابٌ
قـد حمَتْ مشهَدَ الكَمالِ أُسُودُهْ
رضيَ اللهُ عنه ما هزَّ أهلَ ال
حـالِ فـي طارِقِ الجَلالِ وُفُودُهْ
وزَهـا الـرَّوضُ حيـنَ رُشَّ بِطَـلٍّ
وتـــدَلَّتْ بالانْكِســارِ وُرُودُهْ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).