هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِتْكِيــنُ بصـرَتُنا وأَحمـد أَحمـدُ
نسـعَى إِلـى تلـك البِقاعِ ونحفَدُ
إِن فاتَنـا شـرفُ البِطاحِ وأَهلِها
مِتْكِيــنُ بَطْحانـا وهـذا السـَّيِّدُ
هــذا الإِمـامُ أَبـو علـيٍّ أَحمـدٌ
قُطـبٌ يَقـومُ لـه الفَخـارُ ويقْعُدُ
ســَنَةٌ أَقـامَ مُوَلَّهـاً فـي سـجدَةٍ
وكَـذاكَ أَنْجـابُ الفَـواطِمِ تسـجُدُ
هـذا أَبـو العَلَمَيْـنِ أَحمـدُ جَدُّهُ
مـن مُـدَّ إِعْـزازاً لمظهَـرِهِ اليَدُ
وسرَتْ بها الرُّكْبانُ في كلِّ الوَرَى
بمَــدائِحٍ فــي كــلِّ فـجٍّ تُنْشـَدُ
إِن راحَ يجهَلُهـا الحَسـودُ لحُمْقِهِ
فــاللهُ يشـهَدُ والبريَّـةُ تَشـهَدُ
شيخُ العُرَيْجا مُقْتَدى القَوْمِ الَّذي
بُرْهـــانُهُ بالخارِقــاتِ مُؤَيَّــدُ
والســَّيِّدُ الصـَّيَّادُ نـابَ جَنـابَهُ
وابـنُ الكِـرامِ الصِّيدِ حقًّا أَصيَدُ
يـا شـيخَ مِتْكِيـنَ العِنايَةَ إِنَّني
بالقيـدِ مـن غَـوْشِ الوُجودِ مُقَيَّدُ
وافيْــتُ بابَـكَ خاشـِعاً مُتَمَلْمِلاً
ونـوالُ مثلِكَ يا ابنَ أَحمدَ يُرْصَدُ
جئتُــمْ بــبيتِ الهاشـِمِيِّ أَئمَّـةً
مــن ســيِّدٍ ويَليــهِ عِـزًّا سـَيِّدُ
وفَخــارُكُمْ فـي الأَولِيـاءِ لعِـزِّهِ
ركـنٌ علـى هـامِ السـَّماكِ مُشـَيَّدُ
ولأَنـتَ مـولًى مـن طَويـلِ بَنـانِهِ
كـم سـحَّ بحـرٌ بـالخَوارِقِ مُزْبـدُ
وافيْـتُ رُحْبَـكَ لـي دُموعٌ قد جرَتْ
ســيلاً وقلــبٌ للمَهابَــةِ يُرْعِـدُ
ولأَنـتَ جَـدِّي بـل عَتـادُ حَقيقَـتي
وطَريقَـتي لـك فـي البَرِيَّةِ تُسْنَدُ
أَنـا ذلـك الطِفْلُ الَّذي قمتُمْ به
ولكُــمْ عليــه بكـلِّ آونَـةٍ يَـدُ
مَهْــديُّ دَوْحتِكُــمْ ووارِثُ هَـدْيَكُمْ
ولـه بكُـمْ متـنُ الفَخـارِ مُمَهَّـدُ
فتفضــَّلوا كَرَمـاً بوِصـْلَةِ حبلِـهِ
فلأَنتُـــمُ آيـــاتُكُمْ لا تُجْحَـــدُ
لا زالـتِ الرَّحَمـاتُ تنشـُرُ مِسْكَها
أَبـداً عليكـم مـا اسْتَفاضَ مُوَحِّدُ
وتَعُــمُّ أَبنــاءً لكُــمْ وعِصـابَةً
مــا ذلَّ تِلميــذٌ وعلَّــمَ مُرْشـِدُ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).