هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَحِّــدِ اللـه ولا تُشـْركْ بـهِ
إنْ تكـنْ عبـداً مُنيباً أحدا
واتْـركِ الأغْيارَ إنْ كُنتَ فتًى
نَظـرُ الأغيـارِ يـا هذا سُدَى
كـم أُنـاسٍ دينهُـمْ دِرْهمُهُـمْ
عبَــدوا زوجَتهُـمْ والوَلـدا
وحَّـــــدوهُ بِكلامٍ ناشــــئٍ
عـن فـؤادٍ غافل طولَ المَدى
مـنْ رأى الواحدَ يَنْسى غيرَهُ
كيفَ لا ينسى السِّوى من وحَّدا
نحــنُ قــومٌ خُلَّــصٌ نَعْبُـدُهُ
لـنْ نـرى مـن دونهِ مُلْتَحدا
مـا قصـدْنا غيـرَهُ في حاجةٍ
خـابَ مـن للغَيْرِ قلباً قَصَدا
لـم نرَ التَّأثيرَ للعبدِ بما
يفعَـلُ العبـدُ دَنا أَو صَعدَا
إنَّمـا التَّـأثيرُ للـهِ الَّذي
عبـدَهُ مـن عَـدَمٍ قَـدْ أَوجَدَا
هــذه فـي نَهْجِنـا سـيرَتُنا
عن رسولِ اللهِ نَروي السَّنَدَا
وبحمــدِ اللـهِ قَـدْ هـذَّبَنا
مَشـرَبُ القُطبِ المُعَلَّى أَحمَدَا
سـيِّدُ الأَقطـابِ يـا أَكرِمْ به
لهُــمُ فـي كـلِّ عصـرٍ سـيِّدا
بحرُهُـمْ قَـدْ أَخذوا من موجِهِ
كلُّهُـمْ فـي كـلِّ فـنٍّ مـورِدا
أَســدٌ لكــنْ إلهـيُّ الوَحـا
عبدُهُ في الغابِ يُردي الأَسَدَا
صـاحِبُ اليـدِ فأَعْنِي مذْ دَعا
جـدَّهُ جَهـراً لـه مـدَّ اليَدَا
كـم قَضـى اللهُ به حاجاتِنا
وقضـَى الأَعْـداءُ غَيْظـاً حسَدَا
هاشـــِمِيٌّ أَطْلَعَـــتْ هِمَّتُــهُ
لأُولـي الجُحْـدِ شـِهاباً رَصَدَا
الحُسـَيْنِيُّ الكـبيرُ المُرْتَجى
إنْ دَهـى بـاغٍ وإِنْ عادٍ عَدَا
ذو رِحـابٍ يَفِـدُ الأَشـْقى لـه
وتَــراهُ بعــدَ رَمْـشٍ سـَعَدَا
لـم يَخِـبْ عبـدٌ طَـوى نِيَّتَـهُ
مُخلِصــاً فـي حُبِّـهِ مُعْتَقِـدا
أَنـتَ إِن أَصـبحتَ من أَتْباعِهِ
قـل لأَهلِ البَغْيِ موتوا كَمَدَا
إِن تكـنْ في البحرِ من هِمَّتِهِ
تُلْـفِ بينَ الموجِ منها مَدَدَا
كـم وكـم نـاداهُ عَانٍ خائِفٌ
ولـه جمـرُ الغَضـا قَدْ خَمَدَا
كـم وكـم حاضـَرَهُ ذو لهفَـةٍ
ردَّ عنــه سـِرُّهُ كَـرَّ العِـدى
كـم لـديغٍ فـاز جمـراً سَمُّهُ
ثــمَّ نــاداهُ وحَـالاً بَـرُدا
تـاجُ أَهـلِ اللهِ بل أَحمَدُهُمْ
أَتَــرى كــلَّ ولِــيٍّ أَحمَـدَا
كلُّنــا خُــدَّامُهُ فـي ذَيلِـهِ
قَـدْ طُوينـا فغَـدَوْنا سـُعَدَا
ملجَأُ العَرْجاءِ مَعْقودُ اللِّوا
فـارِسُ الهَيْجاءِ كشَّافُ الرَّدى
عَلَـمُ القَوْمِ إِذا الخطبُ دَجا
عَلَـوِيُّ الشـَّأنِ فيَّـاضُ النَّدا
ذو شـُؤُنٍ لـو ذَكَرْناهـا لـه
لملأْنــا الأَرضَ فيهـا عـدَدَا
نشـَرَتْ فـي حالَـةِ البعدِ له
سـِتْرَ قُـربٍ أَبـداً مـا بَعُدا
الرِّفـاعِيِّ الرَّفيـعُ المُرْتَقى
شـيخُ أَصـحابِ المعاني أَبَدَا
إِنْ دَهاكَ الدَّهرُ بالخطبِ فقِفْ
لائِذاً فــي بـابِهِ مُسـْتَنْجِدا
وتَــرى الأَمـدادَ مـن قُبَّتِـهِ
بحرُهـا بالموجِ غوثاً أَزْبَدا
قَــدْ أَخـذْناهُ مَلاذاً كـافِلاً
واتَّبَعْنــاهُ إِمامـاً مُرْشـِدا
حَمْلَـتي طولَ المَدى في بابِهِ
إِنَّمـا الوالِدُ يَحْمي الوَلَدَا
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).