هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَوِّحِ القلــبَ تـارةً بالمُبـاحِ
واجْـلُ بالـذِّكرِ ظُلمـةَ الأتْراحِ
لا تُصـِرْ غـافلاً عن الذِّكرِ يوماً
إنَّ فـي الـذِّكرِ راحـةَ الأرواحِ
احْفـظِ اللـه واذْكُرَنْـهُ دَواماً
ذِكـرُهُ للرِّجـالِ ماضـي السـَّلاحِ
تَطمئِنُّ القُلــوبُ فيــه بنــصٍّ
هكـذا الـذِّكرُ بـاعِثُ الإنْشراحِ
واعْبُـدِ اللـه مـا قَدِرْتَ بِصدقٍ
إنَّ هــذا طريـقُ أهـلِ الصـَّلاحِ
لا تكـنْ دائمَ التَّشـادُدِ للـدِّي
نِ وكُـنْ رَيِّضـاً بَسـيطَ الجَنـاح
هــذه ســُنَّةُ النَّـبيِّ المُفـدَّى
مَسـلكُ العـارفينَ أهـلِ الفلاحِ
وتَمذْهَبْ بِمذهبِ القومِ أهلِ الل
ه أهــلِ النَّــوالِ والأربــاحِ
جَـرَّبَ العـاقلونَ شـرْقاً وغرْباً
أنَّ مِنْهــاجهُمْ سـبيلُ النَّجـاحِ
طهِّـرِ القلبَ من غُبارِ البَرايا
واطلُـبِ الفَتْـح من يدِ الفتَّاحِ
وخـذِ المُصـْطَفى إمامـاً كريماً
جـاءَ للهَـدْيِ بالطَّريقِ الوَضاحِ
عَمَّنـا بالهُـدى فَرُحنـا بنـورٍ
أبـديٍّ علـى الصـِّراطِ الصـَّراحِ
قَـدْ حَسـوْنا راحَ المَحبَّـةِ فيه
خَــلِّ للجاحِـدينَ شـُرْب الـرَّاحِ
جـاءَ والكـونُ فـي ظلامٍ بهيـمٍ
فَبــدا نـورُهُ بكـلِّ النَّـواحي
الحـبيبُ العظيمُ معنى التَّدلِّي
والتَّجلِّــي وكَنــزُ كـلِّ سـَماحِ
هـو روحـي وروحُ معنـى فُتوحي
واخْتِتامي وفي الشُؤُنِ افْتِتاحي
أصـلحِ القلـبَ في هواهُ وُلوهاً
إنَّ هـــذا عَلامـــةُ الإصـــلاحِ
احْكـمِ الأمـرَ بـالفُروضِ وبالسُّ
نَّـةِ واعْمَـل بِحكمِهـا يـا صاحِ
إنَّ هـذا الزَّمانَ جُزْءٌ من اللَّيْ
لِ لَعَمـري والموتُ قُرْبَ الصَّباحِ
بعدَ كشفِ الغطاءِ قَدْ يَبرُزُ الأمْ
رُ وتَبْــدو كَــوامِنُ الألــواحِ
والَّــذي قـدَّمَ الجميـلَ بخيـرٍ
والَّـذي سـاءَ بـاءَ بالإفْتِضـاحِ
فـاتْبع القـومَ إنَّهُمْ أهلُ عقْلٍ
أعْمَروا القبرَ بالتُّقى والصَّلاحِ
أحْكمـوا أمرَهُـمْ وراحوا بأمْنٍ
يــا لإحْكـامهم وذاكَ الـرَّواحِ
خُـذْ نِظـامي نَصـيحةً ذاتَ قـدرٍ
بِفلاذٍ مــن العُقــودِ الصـِّحاحِ
هــي متـنٌ رقيـقُ نَسـْجٍ ونظـمٍ
لــم يَحِجْـكَ الزَّمـانُ للشـُّرَّاحِ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).