هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خُـذْ شـُهوداً عـن شـُهودِ الكائِنـاتْ
وأَمِـــطْ عنـــك صـــُنوفَ الحُجُــبِ
والتَفِــتْ للبارِقــاتِ البــارِزاتْ
مــن خِيــامِ الغيــبِ ذاتِ الطَّنـبِ
هـــذه الآيــاتُ آيــاتُ الجَمــالْ
أَبــرزَتْ ســُلطانَ عنــوانٍ بــديعْ
وجلَـــتْ فينـــا أَفــانينَ الجَلالْ
فطــوَتْ فـي وسـْطِ الصـَّيفِ الرَّبيـعْ
ومحَــتْ بالــذَّاتِ أَلـواحَ المِثـالْ
لبصـــيرٍ ذي اعْتِبـــارٍ وســـَميعْ
تلــكَ آيــاتُ الشــُّهودِ البيِّنـاتْ
مُحْكَمـــاتٌ ضـــمن خيــرِ الكُتُــبِ
إِقــرإِ اللَّــوحَ البَيــانِيَّ الأَتَـمْ
وافهَـمِ المنشـورَ فـي طـيِّ الصِّحافْ
وعـــن العُــرْبِ تخلَّــى والعَجَــمْ
وأَجِـدْ فـي كعبَـةِ الحُسـْنِ المَطـافْ
وإِذا قمــتَ علــى بــابِ الكَــرَمْ
فامْتَثِــلْ وامحَــقْ صـُدوداتَ الخِلافْ
وعلــى طَـوْرِ المَعـاني الـوارِداتْ
قـــمْ لأَرْبــابِ النُّهــى بــالعَجَبِ
هــــذه أَنـــوارُ مَحْبـــوبي رَوَتْ
خَبَـرَ الـذَّاتِ علـى مَجْلـى العِيـانْ
وتجَلَّــــتْ مــــذْ تــــدَلَّتْ وزَوَتْ
عـن أُولـي الأَلبـابِ أَوهامَ الكَيانْ
نشـــرَتْ كـــلَّ المَعــاني وطَــوَتْ
مــع ســِرِّ النَّشـرِ عِلْـمَ الـدَّوَرانْ
وبقـــرآنِ المَثــاني المُحْكَمــاتْ
مزجَــتْ شــرقَ الهُــدى بــالمغْرِبِ
خلِّ عنك هذا الكونَ يا هذا اللَّبيبْ
وتبتَّـــلْ شاخِصــاً نحــو القمــرْ
وافْهَـمِ المَضـْمونَ بـالرَّمزِ العَجيبْ
وانتَفِـعْ مـن نظـمِ مـا زاغَ البصَرْ
فــإِذا أُتحِفْـتَ مـن وجـهِ الحَـبيبْ
بعِيــانِ الحسـنِ فـي عيـنِ النَّظَـرْ
فابتَهِــجْ بالباقِيــاتِ الصـَّالِحاتْ
واكْـــرَعِ الفتــحَ جُزافــاً وطِــبِ
أَنــا والحمــدُ لوهَّــابِ الجَميـلْ
قــد أَقـرَّ اللـهُ عينـي بالشـُّهودْ
وانْجَلـى لـي مظهَـرُ الأُنْـسِ الجَليلْ
فـــزَوَى عنِّــي عَلاقــاتِ الوُجــودْ
وبَـدا المَـدْلولُ فـي عيـنِ الدَّليلْ
وســرَتْ أَنــوارُ أَقمــارِ السـُّعودْ
وبـــأُفقِ البادِيــاتِ الخافِيــاتْ
شـــمسُ عِــزِّي أَبــداً لــم تَغِــبِ
دُقَّ طبـلُ السـَّعْدِ لـي في الحضرَتَيْنْ
ثــانِيَ اثنيــنِ التَّــدلِّي ثـالِثي
وعلــى العهــدِ إِمــامَ الأَحمـدَيْنْ
ثـــابِتٌ مــا خِلْتُنــي بالنَّــاكِثِ
وبمجْلـــى طَـــوْرِ ربِّ العلَمَيْـــنْ
قمــتُ للهــادي بثــوبِ الــوارِثِ
فتـــدلَّى فـــي آثــارُ الصــِّفاتْ
مــن طريـقِ الـذَّاتِ يـومَ المـوكِبِ
يـا مُريـدي سـِرْ علـى هـذا القَدَمْ
فهــو واللــهِ أَميــنُ العــاقِبهْ
ودعِ الأَعلاقَ واهْجُـــرْ مـــن ظَلَــمْ
والتَمِــسْ نـورَ النُّجـومِ الثَّـاقِبهْ
وخُــذِ المعنــى الجلِـيَّ المُكْتَتَـمْ
فـي بُطـونِ الغيـبِ واحفـظْ صـاحِبَهْ
فهــو مِضــْمارُ الشـُؤُنِ القائِمـاتْ
عــن أَبـي الزَّهـراءِ فخـرِ العَـرَبِ
رَبِّ أَنعِـــمْ بصـــلاةٍ لـــم تــزَلْ
تكشــــِفُ البُــــرْدَةَ للمُتَّبِــــعِ
وســـَلامٍ طـــارَ مـــن بَــرِّ الأَزَلْ
وافِــــدٍ بــــالرُّوحِ للمُســـْتَمِعِ
وتحيَّـــــاتٍ وبُرْهــــانٍ أَجــــلْ
وعِنايـــــاتٍ وفضــــلٍ أَوســــَعِ
لإِمـــامِ الرُّســـْلِ رَبِّ المُعْجِــزاتْ
واضــِحِ الفضــلِ علــى كــلِّ نَـبي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).