هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَورِدِ الــدَّلوَ لعَقْـدِ الكَـرَبِ
واحْـكِ لـي أَخبارَ قوم العَرَبِ
وانْشـُرْنَ نشـرَ شـَذا سـيرَتِهِمْ
واطْـفِ لي بالنَّشرِ منها لَهَبي
وأَعِـــدْها لا تُحـــاذِرْ مَللاً
مـن أَخـي هُـبٍّ على الحُبِّ رُبِي
شــيمَةُ القلـبِ انْقِلابٌ وأَنـا
لــيَ قلــبٌ ليـسَ بـالمُنْقَلِبِ
والــذي ثبَّتَنــي فـي حُبِّهِـمْ
أَنــا أَفـديهِمْ بـأُمِّي وأَبـي
مـا أُحَيْلـى نَهلـةً من كأسِهِمْ
لعِبَـتْ بـي خَلِّهـا تلعَـبُ بـي
أَسـكرَتْني فطـوَتْ بـي نشـرَهُمْ
يـا لِنشـرٍ فيـه طـيُّ العَجَـبِ
يا حُوَيْدي العِيسِ إِن سِرْتَ دُجاً
لبِطــاحِ الشـَّرقِ دونَ الكُثُـبِ
رقـرِقِ الصـَّوتَ وقل للرَّكبِ طِرْ
مــا علـى طُلاَّبهِـمْ مـن تَعَـبِ
وإِذا وافَيْــتَ بطْحَــا واسـِطٍ
للصــُّدَيْرِ الأَخضــرِ المُنْحَـدِبِ
وترقَّيْـــتَ بشـــوقٍ صــاعِداً
لقِبــابٍ هُــنَّ خيــرُ القُبَـبِ
فـالْثِمِ الأَعتابَ وادخلْ خاشِعاً
حضـرَةَ الغَـوْثِ الكبيرِ القُطُبِ
سـيِّدُ القـومِ إِمـامُ الأَولِيـا
مفخَـرُ السـَّاداتِ غالي النَّسَبِ
لاثِـــمٌ راحَـــةَ طَــهَ جَــدِّهِ
بيــنَ جــمٍّ مـن أُلـوفٍ نُجُـبِ
طـمَّ أَكنـافَ الـوَرَى أَخبارُها
ملأَتْ بالنَّقــلِ بيــضَ الكُتُـبِ
أَتَــرى هــذا مَقــالاً عَجَبـاً
كــم لطَـهَ وابنِـهِ مـن عَجَـبِ
حضــرَةٌ أَفعَمَـتِ الكـونَ سـَناً
جلْجَلَــتْ مـا بيـنَ ابـنٍ وأَبِ
أَكـرَمَ اللـهُ تعـالى حزبَنـا
بالرِّفــاعِيِّ الجَليـلِ الحَسـَبِ
نـائِبُ المُخْتـارِ فـي مظهـرِهِ
خـارِقُ العـاداتِ يـومَ النُّوَبِ
بطَـلُ القـومِ وجحجـاحُ الحِمى
هاشــِمِيُّ النَّزعَــةِ المطَّلِـبي
لـو ذكَرْنـاهُ علـى مَيْـتٍ عَفا
قــامَ يســعَى بطِـرازٍ مُـذَهَّبِ
كتَـبَ اللـهُ بـألواحِ العَمـا
سـطْرَ قُـدْسٍ بالعِنايـاتِ حُبِّـي
أنَّــه يُحْيــى بعَليـا أَحمـدٍ
نوبَةَ الهادي الحَبيبِ العَرَبي
وبحمـد اللـهِ قـد جاءَت لنا
تَنْجلـي فـي ذَيْلِهـا المُنْسَحِبِ
لمعَــتْ شمســاً ولكــنْ طـوَتْ
كوكَبــاً مُنْبَجِسـاً عـن كـوكَبِ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).