هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهَـــلْ دارُ مــيٍّ وهــي للــهِ دَرُّهــا
تــدُرُّ لنــا غَيْثــاً يبشــِّرُ بــالقُرْبِ
وهـــل غربَــةٌ شــطَّتْ لغربــيِّ حيِّهِــمْ
تُلائِمُ بعـدَ الشـَّتِّ فـي الشـَّرقِ والغـرْبِ
وهــل دَرِبٌ فــي ســاقَةِ الرَّكـبِ عـارِفٌ
يُــديرُ لنــا مَيْــلَ الجَنـائِبِ للـدَّرْبِ
فنحــنُ أُنــاسٌ فــي مُعارَكَــةِ الهَـوى
مــع الشـَّوقِ والآلامِ والوجـدِ فـي حَـرْبِ
صــَبَوْنا ولمَّـا أَن جـرتْ نجمَـةُ الصـَّبا
مـن الـدَّمعِ زالـتْ قـوَّةُ الصـَّبِّ بالصـَّبِّ
رَضـينا مُعانـاةَ الهَـوَى فـافْعَلوا بنا
أَحبَّتَنــا المَحْبــوبَ فـي مـذهَبِ الحُـبِّ
لكـم أَمرُنـا فاقْضـوا الشـُؤُنَ بـأَمرِكُمْ
على الحالَتَيْنِ الوَهبِ في الحُكْمِ والسَّلْبِ
تعِبْنــا ولكــنْ فــي المَتـاعِبِ راحـةٌ
لأَجلِكُـــمُ طِيبـــوا كِرامــاً بِلا عَتْــبِ
نَصــومُ احْتِسـاباً عـن سـواكُمْ ودَمْعُنـا
يَــرُشُّ بِقــاعَ الأرضِ لَهْفــاهُ بالســُّحْبِ
تفرَّدْتُمُـــو فــي كــلِّ شــأنٍ وحضــرَةٍ
وفيكُـمْ تفرَّدنـا لـدى العُجْـمِ والعُـرْبِ
فـــإِنَّكُمُ الأَعلَــوْنَ فــي كــلِّ حضــرةٍ
علــى أَنَّكُـمْ واللـهِ فـي حضـرَةِ الـرَّبِّ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).