هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طيبـوا بِنا نحنُ طِيبٌ
لـــروحِ كــلِّ مُحِــبِّ
نُبـدي السَّناءَ فيُجْلى
ظُهــراً بشـرقٍ وغـربِ
ونحــن عِتْــرَةُ قُطْـبٍ
سـَما علـى كـلِّ قُطْـبِ
حجَّـتْ إليـه المَعاني
ودمــدَمَتْ كــالمُلَبِّي
شـيخُ العَـواجِزِ ذُخري
نِـبراسُ حضـرَةِ قلـبي
فـي الحالَتَيْنِ إِمامي
مـا بيـن وهـبٍ وسلبِ
فَنِيــتُ فيـه غَرامـاً
ومــزَّقَ الوَجْـدُ لُبِّـي
يـا عـاذِلي أَنا هذا
مهمـا أَردْتَ فقُـلْ بِي
إِبـنُ الرِّفـاعِيِّ شيْخي
فـي الأَولِيـاءِ وحبِّـي
والهاشـــِمِيُّ نــبيِّي
واللــهُ قُــدِّسَ ربِّـي
وسـُنَّةُ الطُّهْـرِ دينـي
ومنهَـجُ الصـَّحْبِ دَرْبي
وحُــبُّ أَبنــاءِ طَــهَ
سـَيْفي علـى كـلِّ خَطْبِ
علـى طريـقِ الرِّفاعِي
زمزَمْتُ في اللهِ رَكْبي
يـا حَادِيَ العِيسِ حَثًّا
إِلـى البِطاحِ فسِرْ بِي
أَنــا بأَحمــدَ صــَبٌّ
أُحِــبُّ للــدَّمعَ صـبّي
مـا بيـنَ وجـدٍ وحالٍ
ونــارِ شــوقٍ وجـذْبِ
ولَهْــفِ هجــرٍ ووصـلٍ
وأَنِّ بعـــدٍ وقُـــرْبِ
يـا ناصـِحي خلِّ نُصْحي
واقْلِـلْ بحقِّـكَ عَتْـبي
أَسـمعْتَني النُّصحَ مُرًّا
أَتعَبْـتَ بالعَتْبِ قلبي
فهــل كشــَفْتَ غِطـاءً
عـن باطِنِ الأَمرِ يُنْبي
وهـل رأَيـتَ التَّجلِّـي
مِـنْ خلـفِ رَفْـرَفِ حُجْبِ
وهــل رأَيـتَ بِحـانِي
مِـنْ خمرَةِ الحُبِّ شُرْبي
مـا لي وما للبَرايا
غُبــارُ تُــرْبٍ بتُـرْبِ
لـم يبقَ عندي مُقيماً
إِلاَّ محبَّــــةُ حِبِّـــي
والحِـبُّ إِنْ مِـتُّ رُوحي
وإِنْ مرِضـــْتُ فطِبِّــي
يفيـضُ مـن رَشِّ عينـي
للهْفَــتي فيـضُ سـُحْبِ
ويُزعِـجُ الرَّكْـبَ أَنِّـي
بكــلِّ شــِعْبٍ فشــِعْبِ
وبيـنَ عينـي ونَـوْمي
قـامَ الغَـرامُ بحَـرْبِ
قـالَ العَـذولُ عَجيـبٌ
وُلــوهُ هـذا المُحِـبِّ
وصــدَّ عنِّــي ضــَلالاً
ومــسَّ عِرْضــي بكِـذْبِ
والحمـدُ للـهِ ما لي
ذَنْـبٌ بـلِ الحُبُّ ذَنْبي
إِنْ كـانَ ذلـك عَيْبـاً
رَضـيتُ دهـراً بعَيْـبي
يـا نفحَةَ الحِبِّ زُوري
يـا نسمَةَ القُرْبِ هُبِّي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).