هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـرى طيفهـا ليلاً وما كان سارياً
ووافى وقد ألقى الظلام المراسيا
وقـد عميـت عنه العيون فلم يخف
عـذولاً ولـم يحـذر هنالـك واشيا
رثـى لـي لطـول الاغتراب ورق لي
ومـا كان لي قبل التباعد راثيا
طــوى لوصــالي كـل أرض وبلـدة
وســهلاً وحَزْنـاً بيننـا وفيافيـا
وبــات نــديماً لـي وبـتُّ أَبُثُّـهُ
حـديث النـوى حتى بكى لاغترابيا
فلـم أر طيفـاً قبلـه كان باكياً
ولـم أر مثلي في المحبين شاكيا
سـقى ليلـة قـد زارني ليت أنها
تـدوم وأن الصـبح مـا كان آتيا
وأن سـواد القلب والعين زاد في
سـواد الـدجى فيها وليل سنائيا
ولكنــه داعــي الصــباح كـأنه
كتـاب لفخر الدين قد جاء شافيا
شـفى قلـب صـب كان من طول هجره
عليلاً وقد أعيا الطبيب المداويا
كتـاب شـفى قلـبي وآنـس غربـتي
وجـدّد أُنْسـاً كَـان بالبعد باليا
يـــذكرني أيـــام وص تصـــرمت
أفخـر الهدى ذكرت من ليس ناسيا
بروحـي أفـديه زمانـاً مضـى لنا
ونحـن علـى حـال تغيـظ الأعاديا
وهيهــات لا أنسـى إخـاك وخلقـك
الـذي تملـك مني مهجتي وفؤاديا
وأبلـغ أخـي عـز الكمال ومن له
بقلـبي محـل لا يـرى عنـه خاليا
سـلاماً إلـى أن يجمع اللّه بيننا
ويـدني لنا بعد البعاد التلاقيا
وحــق إخــاه لسـت أنسـى وداده
وحاشـا لمثلي أن يرى عنه ساليا
بقيتـم لنـا فـي نعمـة وسـعادة
وعــز وإقبــال يغيـظ الأعاديـا
ويخــدمكم منــي السـلام مؤبـداً
يـوافي إذا هب النسيم اليمانيا
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).