هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العلـم في قول لا إله إلا اللّه
فـأخلص وقـل لا إلـه إلا اللّـه
تظفـر بمـا شـئت إن نطقت بها
فالخير في قول لا إله إلا اللّه
كــل مــن الأنبيــاء مطلبــه
مــن قــومه لا إلـه إلا اللّـه
يحقــن دم الكــافرين قـولهم
إن وفقــوا لا إلــه إلا اللّـه
ويعصـم المـال والبنيـن معـاً
بقـــولهم لا إلــه إلا اللّــه
يفتـح بـاب السـماء إذا صعدت
مــن قــائل لا إلـه إلا اللّـه
تهــدم كـل الـذنوب إن رفعـت
لقـــائل لا إلـــه إلا اللّــه
يغسـل مـا فـي القلوب من درن
بقولنـــا لا إلــه إلا اللّــه
وتطمئن القلـــوب إن ذكـــرت
مــن قــائل لا إلـه إلا اللّـه
طهـره لسـاناً إذا لغـوت بهـا
بقولنـــا لا إلــه إلا اللّــه
دواء داء الـــذنوب أجمعهــا
فــي قولنـا لا إلـه إلا اللّـه
مـا يجلـو الهـم والكروب سوى
مقالنـــا لا إلــه إلا اللّــه
حصـن الإِلـه المنيـع ليـس سوى
مقالنـــا لا إلــه إلا اللّــه
طاشـــت ســجلات كــل معصــية
إن قــابلت لا إلــه إلا اللّـه
يــأمن مــن كــل آفـة أبـداً
من كان في حصن لا إله إلا اللّه
بطاقـــة قــد أتــت محــررة
فــي طيهــا لا إلـه إلا اللّـه
ومــن يكـن آخـر المقـال لـه
فـي هذه الدار لا إله إلا اللّه
يــدخل دار الســلام يـوم غـد
بقـــوله لا إلـــه إلا اللّــه
ولقنـوا مـن إلـى الممات غدا
مـــرتحلاً لا إلـــه إلا اللّــه
بكـل هـذا أتـى الحـديث لنـا
في فضل من قال لا إله إلا اللّه
يـا رب واختـم لنـا مقالتنـا
بقولنـــا لا إلــه إلا اللّــه
واجعـل ختـام المقال عند ختا
م العمـر إخلاص لا إله إلا اللّه
ثـم علـى مـن دعـى الأنام إلى
مقـــالهم لا إلــه إلا اللّــه
أزكــى صـلاة مـع السـلام فكـن
مصـلياً بعـد لا إلـه إلا اللّـه
والآل والصــحب مــن ســيوفُهُمُ
قــد أثمـرت لا إلـه إلا اللّـه
لــولا سـيوف الألـى مـا سـُمِعَتْ
مــن كــافر لا إلـه إلا اللّـه
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).