هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قد رأينا ما دار في الريحان
مـن نظـام حكـى عقود الجمان
وسـمعنا منه المثاني وما مر
ت بسـمعي من قبلها والمثاني
واعتصرنا منه الحميا وما خل
ت الحميـا قد عتقت من معاني
وأرى حـــبره أديــف بمســك
ويـراع التحـبير مـن ريحـان
فلقـد فـاح منـه نشـر أريـج
منـه قـد ضمخت ربوع المغاني
ضـاع إذ ضـاع نشره ما عرفنا
لبــديع الزمــان والأرَّجـاني
وحمــدنا زماننـا إذ أرانـا
مـن ذممنا من بعده الحمداني
وقرأنـا السـؤال ثـم جوابـاً
وجوابـاً علـى الجواب الثاني
كـل شـخص قـد صير الدر شعراً
مـا علمنـا دراً يعـود معاني
كـان قلب الأعيان معنى محالاً
مـا يـرى داخلاً إلـى الإِمكـان
أخصصـتم بمـا أرى أم لـديكم
جــاز قلـب الأعيـان للأعيـان
غيـر أن الحكـام يا ثبت الل
ه قــواهم عـن سـرعة العجلان
فوتـوا للأحكـام شرطاً وقالوا
صــح ذا عنـدنا بغيـر تـوان
مـا أراكم عن غائب قد نصبتم
وهــو شـرط بواضـح البرهـان
وقبلتـم شـهادة الغصن والطي
ب وفـي الغصـن عندنا قادحان
إنـه لا يـزال يرقـص في الرو
ض اشتياقاً إلى خدود الغواني
وإذا صــار للخــدود ضـجيجاً
مــدفاه إلـى ثغـور الجمـان
ولنـا فـي شـهادة الطيب قدح
قـد كفينا بالقدح في الأغصان
وعلـى كـل حالـة فـأرى الحك
م عليلاً مــــدعثر الأركـــان
واعتلال الأحكـام مـا فيه عيب
فالخطــا جـائز عـل الإِنسـان
قـد حكى اللّه ما جرى لسليما
ن وداود فـي فصـيح المثـاني
وعن المصطفى عفا اللّه قد قا
ل تعــال فـي محكـم القـرآن
فأصـلحوا ذات بينكـم ودعونا
مــن خصـام كمضـرم النيـران
أو أعيـدوا الشجار ثم أعدوا
جيــد الطيـب جيـد الريحـان
وابعثـوا نحونـا بهذا وبهذا
وأمهلونـا حينـاً مـن الأحيان
ريثمــا نجمـع المزكيـن للأغ
صــان مـن كـل جـانب ومكـان
ثـم يـأتي حكـم صـحيح إليكم
قــد أقــرت لحكمــه الثقلان
وصــله قــاطع لكــل شــجار
نفـذته الحكـام فـي الديوان
وعليـه تجـري خطـوط الأسـاطي
ن ويزهــو بســنية السـلطان
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).