هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا جيـرة فـي القلـب مـأواهم
حـازوا المعـالي فهـم مـا هـم
رحلــت بالجثمــان عـن دارهـم
مصـــاحباً قلـــبي لـــذكراهم
كــم جئت مــن أرض وكـم جيـرة
قــد خصــني بــالقرب أعلاهــم
فمــا ألاقــي بعــدهم غيرهــم
إلا وقلــــــبي يتمنــــــاهم
ما الناس عندي غيرهم في الورى
والأرض ليســت غيرهــم مغنـاهم
قــد أحــرزوا كـل كمـال فمـا
يــدرك أهــل الســبق مسـعاهم
سـل الندى والمجد والنظم والن
ثـــر يجـــب كـــل عرفــانهم
والعلــم إن تسـأله عـن أهلـه
يجبــــك لا أعــــرف إلا هـــم
أمــا الوفـا فهـو لهـم خـادم
كــــأنه بـــالطبع يهـــواهم
وإن ســألت الجــود عــن داره
يقـــول ذا مثـــواي مثــواهم
ثلاثــة مــن تلــق منهـم تقـل
لاقيــــت أعلاهـــم وأســـناهم
أقســـم بـــالبيت وأســـتاره
ومـــن إليــه كــان مســراهم
مــن أشـعث الـرأس ومـن أغـبر
مــا غيـر بيـت اللّـه مغزاهـم
مــا سـال دمعـي لسـوى فقـدهم
ولا أرى قلــــــبي تســـــلاَّهم
هــــواهم أخرجنـــي مكرهـــاً
مــن بيــن إخــوان ألفنــاهم
فـــي بلـــدة تــم لســكانها
العلـــم والـــدين ودنيــاهم
وحقهــا مــا كنــت مســتوطناً
مـــا عشـــت إلا هــي لــولاهُم
ســُقْياً لهــا مـن بلـدة حلهـا
أقصــى بنــي الفضـل وأدنـاهم
وكلهــم قــد آنســوا غربــتي
وأســـــكنوا ودي ســــويداهم
كـــم ســـألوني ولَكَــمْ مــرة
فــي كــل فــن قــد سـألناهم
وكــم أداروا مــن كـؤوس علـى
ســمعي وكــم كأســي أرواهــم
فــارقتهم والـدمع يجـري وقـد
أشـــجاني الـــبين وأشــجاهم
تــاللّه مــا فـارقتهم قاليـاً
بــل قــائلاً ســقياً لمغنــاهم
لكــن لــذكرى مــن بلقيــاهم
أحيـــا ويحيينـــي محيـــاهم
ومــن حبــوني التهــاني بمـا
هنــــاني الكــــل وهنـــاهم
مـن اتصـالي بعـد طـول النـوى
بهــم ومــن فــوزي بلقيــاهم
لـو أننـي انصـفت كنـت امـرءاً
مهنئاً نفســـــي برؤيـــــاهم
لكــن أبــى الفضـل وإحسـانهم
إلا ابتـــدائي قبــل أبــداهم
كــم مــن نظــام قلـدوني بـه
وألبســـوني ثـــوب نعمـــاهم
وكــم تحيــات لنــا أرســلوا
حيــــاهم اللّــــه وبَيَّـــاهُمُ
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).