هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نظــم يجــل بــأن يقــال مـدام
فهــو الحلال لنــا وتلــك حـرام
بـل أن يقـال السـحر فهـو حقيقة
لأدلــــة شــــهدت بهـــا الأعلام
مـن قلبـه الأعيـان فهو خلاصة الأس
حــار ليــس ســواه منــه يـرام
جــاءت لنـا الأوراق منـه بروضـة
غنـــت علـــى أفنــانهن حمــام
مـا كنـت قبـل اليـوم أحسب روضة
فــي رقعــة تــأتي بهــا الأقلام
هـذا هـو السـحر الـذي مـن بابل
جـــاءت بـــه الأوراق والأرقــام
للّـــه درك مـــن حســام صــادق
مـا كـل سـيف فـي السـيوف حسـام
قطَّعْــتَ أعنــاق الْعِــدَى بقصـائد
هــي فـي قلـوب الحاسـدين سـهام
شـعري تـراه علقمـاً بفـم العـدى
لكنـــه بفـــم المحـــب مــدام
أيقنـــت أنـــك محســن وموفــق
وكـــذا للإِنصـــاف أنــت إمــام
ولئن نهزت بعد الغواة فبعده است
يقظــت للحــق المــبين ونـاموا
ولبســت مـن حلـل الهدايـة حلـة
حلــت وتلـك علـى الغـواة حـرام
وسـلكت فـي سـبل الهدايـة مسلكاً
وســواك فــي ســبل الظلام قيـام
فهـم الحيـارى فـي طـرائق شـكهم
وقعــــوا فلا خَلْـــفٌ ولا قـــدام
ولئن رأيــت زعازعــاً وبوارقــاً
فســـحاب أفقهــم هنــاك جهــام
ولَكَـمْ أفـاق مـن الغوايـة نـائم
غرتــــه قبـــل لقـــائي الأحلام
لمــا أتانـا شـاهد الحـق الـذي
مـــا غيـــره للمتقيــن مــرام
مــا عنــدنا نَصــْبٌ ولا رَفـضٌ ولا
جــبر ولا لــي بــالهوى إلمــام
عنــدي كتـاب اللّـه أشـرف منـزل
والمصــطفى حســبي بــذين إمـام
ولَكَـمْ نشـرت علـى المنابر منهما
وعلــى الكراسـي مـا طـوى الأعلام
أبـرز منـه علـى الأنـام نفائسـاً
فكأنهــــا للعـــالمين زمـــام
قــادت إلـى نهـج الهدايـة أمـة
فقـــوي بمــا أبرزتــه الإِســلام
وأتــى إلــى الكرسـي كـل موفـق
فهـــم قعـــود حـــوله وقيــام
فالحمــد للرحمــن ليــس لغيـره
فهــو الــذي مـن عنـده الإِنعـام
ثــم الصـلاة علـى الرسـول وآلـه
وعليــك منــي مــا حييــت سـلام
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).