هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كم أقاسي في الهوى من شغل
هـي فـي القلب كنار الشعل
عــبرة تجــري وسـهد دائم
وفـــؤاد خــافق كالوحــل
ورقيـب فيـه حـارت فكرتـي
وعـــذول قلبــه كالجبــل
كلمــا حـاولت أن يعـذرني
إذ رمــاني بسـهام العُـذّل
يحسـب الصـاحي مثـل الثمل
ويـرى أن الشجي مثل الخلي
قـال لمـا أن رأى فـاتنني
أقبلـت فـي حليهـا والخلل
بقـوام فيـه قـامت فتنـتي
ورمتنــي بســهام المُقْــلِ
أنـت تهـوى هـذه قلـت نعم
فـدع التعنيـف ثـم انتقـل
سـامعاً مسـتملياً أوصاف من
هـو بالتبجيـل والوصف ملي
قـال من قلت له شمس الضحى
وعلـى بـن الحسـين بن علي
نسـب كالشـمس فـي إشـراقه
مــن وصــي وإمــام وولـي
كـــرم كــالبحر إلا أنــه
فـي مـذاق الفم مثل العسل
ونسـيم الـروض يحكـي خلقه
ولقـد أخطـأت فاسـتغفر لي
مـا لـه حلـو لسـان مثلـه
أو لـه أنـوار وجـه مقبـل
مقبـل بالبشـر إن واجهتـه
بـاذل مـا غيـره لـم يبذل
أســد مبتسـم عنـد اللقـا
إن رأى تعـبيس وجـه البطل
شـهد السـيف له حال الوغى
وروى عنــه لســان الأســل
وإذا شــاهدته فــي مـوكب
راكبـاً فـي خيلـه والخـول
وإليــه كــل شــخص شـاخص
قلــت هــذا قبلـة للمقـل
وإذا مـا كـان فـي منزلـه
فهـو مـن أولاده فـي جحفـل
طــاب آبـاء وأبنـاء فيـا
حبــذا فـرع الطـراز الأول
إن يكن نصل العلى في غيره
خافيـاً فهـو جلـي فـي علي
قـد أتـاني منـه نظـم كله
رائق فــي مــدحه والغـزل
إنمـا يعـرف ذا الفضـل هم
أهلــه فـي علمـه والعمـل
فلقـد طـوقتني طـوق الثنا
كاسـياً لـي من رفيع الحلل
حلـل تبقـى على طول المدى
مـا عليهـا تختشـي من خلل
خذ جواب النظم واستر عيبه
إذ أتـى مـن عجـل فـي خجل
وصـلاة اللّـه تغشى المصطفى
وكــذا الآل هــداة السـُّبل
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).