هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـــا آن للقلــب أن يعقلا
يــرى غيــره للهــوى معقلا
كـأن هـوى الغيـد قصـر علـي
ه فليــس ســواه لـه منـزلا
ســلا كـل قلـب فنـون الهـوى
وقلـبي لفـن الهـوى مـا سلا
يعــد الغـرام وفقـد المنـا
م ولــوم الأنــام بـه أجملا
فـــدمع يفيـــض وواش يغــي
ض وكــل الأنــام تـرى عُـذّلا
إلـى كـم يصيح بقلبي النصيح
بقـــول صــحيح فلــن يقبلا
أمجنــون ليلــى بــه نـازل
تــرى لا ســواه لــه مـدخلا
وأهــل الغــرام بنـو عـذرة
يعـــدونه للهـــوى مــوئلا
فيـا ربـع ليلـى سقتك الدمو
ع إذا الغيث عن ربعها أمحلا
فقـد كنت مأوى الغواني التي
شــموس الجمـال بهـا تجتلـي
ملاعــب أنــس لتلــك الظــب
فسـقيا ورعيـا لتلـك الملاعب
وقــد كـان لـي منهـم ملعـب
ولـــي ولــه بوصــال الملاح
فمــذلاح شــيبي علـى عارضـي
ســلوت الحــبيب وعنـي سـلا
ســلوت الحـبيب وخـوف الـرق
يـب وقول العذول إلى كم إلى
فمـا أحسـن الشـيب مـن زائر
ومـن زاجـر عـن فنون الخلاعة
وللّــــه أيــــامه إنهـــا
زمــان التقـى وجمـال العلا
هـو العمـر لا غيـر عند الذي
يفكــر فـي كـل مـا قـد خلا
يزهــد فــي كــل شـيء سـوى
فنـون العلـوم ونظـم القلائد
كنظـم صـفي الهـدى مـن غـدا
هــو الســحر لكنـه لـي حلال
كريـم السـجايا بهـذا الزما
ن سـجاياه أضـحت عقود الحلى
ذكــي يكــاد بنــور الـذكا
يجيبــك مـن قبـل أن تسـألا
كريـــم عطايـــاه مبذولــة
يســــر إذا ســــائل أقبلا
بخيــل بمــاء وجـوه العفـا
ة فيعطيهــم قبـل أن يبـذلا
فيـا بخـل مـن كان لي صاحباً
صــديقاً حبيبـاً بعلـم الملا
ســقى اللّـه مثـواه رضـوانه
ولا زال هطّــــالُه مرســــلا
علـى العلـم أقبـل ودع غيره
علـى العلـم عـرج وكن مقبلا
فلا تقبلـــن علـــى غيـــره
وللنصـــح كــن منــي مقبلا
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).