هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســيان مــن يعـذر أو يعـذل
عنـدي ومـن جـار ومـن يعـدل
قـد ملـك الحـب فـؤادي فمـا
أســمع مــا قيــل ولا أعقـل
مثلــي وقـد ملكتهـم مهجـتي
يســمع للعــاذل مــا ينقـل
علـى سـوى برق الحمى إن شرا
مــن أفقــه قلــبي لا يقبـل
كـم فـي وميض البرق من نكتة
يعقـل عنهـا الصـب مـا يعقل
يـا جيـرة حلُّوا بوادي النقا
كــم مـن حـديث عنكـم يوصـل
يســنده البــارق فـي ومضـه
ونســمة الــروض لــه ترسـل
وكلمـا فـي الكـون قـد خلته
محــدثاً عنكــم بمــا يقبـل
لكــن لا أهــوى سـوى قربكـم
ولا ســـوى لقيـــاكم أســأل
يـا ليـت شـعري والمنـى ضلة
هـل موقـف منكـم لنـا يحصـل
نشـكو أفعال البين فينا ومن
يفعـل فينـا مثـل مـا يفعـل
يحـرق أحشـائي بنـار الهـوى
وأدمعــي مــن مقلـتي تسـبل
ويخطـــف النــوم فلا مقلــة
بنومهــا مــن بعـدها تكحـل
ويلبـس الجسـم ثيـاب الضـنا
ويســلب اللــب بمــا يـذهل
وكلمــا يحلـو بطيـب اللقـا
بعـد اللقـا صـار هو الحنظل
يـا هـل تراهـم ذكروا صحبتي
بعد النوى أم هم لها أغفلوا
وهـل رعـوا حرمـة مـا بيننا
كمـا رعينا العهد أم أهملوا
هـم هـم فليصـنعوا مـا رأوا
بغيرهــم مــا أنـا مسـتبدل
قــد ملكــوني ففـداءاً لهـم
روحـي مـن الأسواء أن يقبلوا
مــالي وللــدهر ويـا ليتـه
يومـاً إلـى مـا أنظمـه يعقل
أملـى عليـه منـه مـا أشتكى
مـن جـوره فينا عسى أن يعدل
مــا بـاله يكـرم قومـاً هـم
هـم حميـر القوم أم بل أجهل
كـم يعطـى الجاهـل ما يشتهي
ويمنــع العــالم مـا يسـأل
أكــرم للجهــال مــن حـاتم
ولعلــي مــن مــادر أبخــل
قـد كـرّه العلـم إلـى أهلـه
وحبــب الجهــل لمــن يجهـل
مـــا لأديــب عنــده حرمــة
ولا لــه فــي مطلــب يقبــل
والجاهــل الفـدم لـه عنـده
مرتبــة مـن فـوق مـا يأمـل
قــد حبــب المـوت إل فاضـل
بوجهـــة الرحمــة تســتنزل
وكــره الــدنيا إلـى كامـل
لكـــل مــا أهلتــه يكمــل
مـن منصـفي منـه سـوى ما جد
فــي كـل مجـد بـاعه الأطـول
بحـر الندى السامي إلى رتبة
مـن دونهـا الرامـح والأعـزل
السـابق السـباق نحـو العلى
هـل مـن فـتى فيهـا له يفضل
إن رمـــت تفصــيلاً لأوصــافه
رمــت محــالاً فلــذا أجمــل
مـن رام حصـراً لنجـوم السما
قيـل لـه قـف أيهـا المقـول
وإنــه وافـى النظـام الـذي
يخــرس لــو يســمعه دعبــل
شـرفتني بالمـدح يـا مفضـلاً
وهكـــذا فليصــنع المفضــل
وكنـت أولـى منـك أن أبتـدي
لــولا أمــور ذكرهــا يشـغل
تحســبني أنســاك أو أننــي
بغيركــم مــن بعـدكم أشـغل
وحرمــة الـود الـتي بيننـا
مــا عشــت عـن ودك لا أغفـل
مثلـي هـل ينسـاك يـا من له
فـي قلـبي المسـكن والمنـزل
بــاللّه هــل يـذكركم ليلـة
بتنـا بهـا فـي نعمـة نرفـل
نفتـض أبكار المعاني من الت
حقيـق أو نجلـوا الـذي يشكل
كـم في المعاني من بيان لنا
أهملــه المفتــاح والأطــول
وفــي الأصــولين ويـا حبـذا
مـا ألـف القـوم ومـا أصلوا
كـم مشـكل عنـه أزلنا الخفا
منه ذووا التحقيق قد أعولوا
وشـبهة كـم حولهـا مـن فـتى
حــام ولـم يـدر بمـا يقبـل
سـللت مـن ذهنـي لهـا صارماً
ولــم يفــت صـارمي المقتـل
وكـم ريـاض قـد نزلنـا بهـا
سـاجلنا فـي دوحهـا البلبـل
نــدير فيهــا كـأس آدابنـا
فــالروض مـن آدابنـا يخجـل
ورب أبيـــات بهـــا شــيدت
يخطــل لــو يسـمعها الأخطـل
وكـم مزجنـا عنـد طيب اللقا
جــد الأحــاديث بهــا يهـزل
وكـم لنـا مـن موقـف بعد ذا
نحـن ومولانـا الفـتى الأفضـل
أكمـل مـن يمشـي علـى ظهرها
وخيـر مـن عنـه العلـى ينقل
مـن غـاب شخصـه عنـا لا سـوى
وهــو عــن المهجـة لا يغفـل
بحر الندى والعلم خدن العلى
أنــاله الرحمــن مـا يأمـل
نافسـنا الـدهر علـى جمعنـا
وهـــو حســـود قُلّــبٌ حُــوَّلُ
مــا زال مشـغوفاً بتفريقنـا
يبــذل فيــه كلمــا يبــذل
كـم سـره إذ قيـل قـد شتتوا
ودمعهــم بعـد النـوى يهمـل
صــفق مســروراً بمـا نالنـا
وقـــال هــذا كلمــا آمــل
لكـن لـه عطـف علـى مـن جفى
فهــو لمــن يجفـوه لا يهمـل
لعلــه يعطــف بعــد الجفـا
ويبــدل الصــد بمــا يبـدل
فثــق بهـذا إن حسـن الرجـا
أرْوَح للقلــب الــذي يعقــل
ودم قريـر العيـن فـي نعمـة
مـا زال فـي ظهـر الفلا يذبل
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).