هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـذراً علـى ما جرى مني من الزلل
إن كان يقبل عذر العبد في الخلل
وتوبـة مـن صـميم القلـب خالصـة
علــى كلام جــرى كالنـار مشـتعل
جــرى علـى حـدة منـي علـى عجـل
وهكــذا خلــق الإِنسـان مـن عجـل
واثكلتــاه لأقلامــي ومــا رقمـت
كأنهـا مـن رمـاح الدهر تشرع لي
فمـا جنيـت علـى غيـري بما رقمت
أنـاملي وبمـا أمليـت يـا أملـي
لـولا انقطـاع كتـابي عـن مقامكم
لقلـت عمـداً رمـاك اللّـه بالشلل
وقلـت لا حملـت مـن بعـدها قلمـاً
كفــى ولا حركـت يومـاً إلـى عمـل
ومـات مـن عطـش ذاك اليـراع وما
سـقى هنـاك بعـل الحـبر والنهـل
وقطعــت بســكاكين الـدواة يـدي
ولطخــت بمــدادي بعــده حللــي
وحرمـة الـود بـل والاتحـاد ومـا
أدلـى بـه مـن وداد كان في الأزل
لمــا تعـارفت الأرواح فيـه كمـا
جـاءت أحـاديثه عـن خـاتم الرسل
مـا كـان قصـدي سوى إيقاظ ذهنكم
إذ نـام عـن واضح ما فيه من خلل
بلــى بلــى كلمـا قلتـم أصـدقه
وكـل بحـث رقيـق فهـو مـن قبلـي
فـرد مـا شـئت مـن قـولي ممزقـة
كمـا تريـد علـى التفصيل والجمل
أيهــدم الــودَّ ألفــاظ مزخرفـة
هـي الزجـاج وذاك الـود مـن جبل
واللّــه إنــك بحــر لا أســاجله
وهـل يسـاجل غـب البحـر بالوشـل
أنـا الجهول فما لي والعلوم وذا
وصـفي بنـص حـوى القرآن فيه جلى
واللّـه مـا أنـا فـي ورد ولا صدر
منهـا ولا نـاقتي فيهـا ولا جملـي
بلــى عرفـت شـعاعاً لا يضـيء ولا
يهـدي ويـردي إن لـم أنج بالعمل
طاشــت لجهلــي أقلامــي ببارقـة
جنــت علــي فـآه ليـت لـم أفـل
وقطـرة مـن معيـن البحـث صـافية
جـاءت بسيل طغى في السهل والجبل
وبحــر عتـب لأمـواج التجـرم فـي
تيــاره وثبــات الفـارس البطـل
وددت أنـــي أمِّــيٌّ فكــم جلبــت
أقلام خلــى مــن خبـط ومـن خطـل
فاعـذر فـدتك نفوس العالمين وما
تحـوى الأقـاليم مـن خيل ومن خول
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).