هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحبتنـــا إن تفضـــلوا بســـؤال
عـن الحـال فاسـتفتوا فصيح مقالي
فراقكــم مـا كـان مِنِّـيَ عـن رضـاً
لـــذلك أشــجاني وبلبــل بــالي
وأطلـق دمعـي بعـد تقييـده الكرى
فمـا ذاق طرفـي الغمـض منذ ليالي
خلا إننــي إذ كنـت للـبيت قاصـداً
وشــوقي إليــه دائمــاً مُتَــوالي
يخفــف مـا بـي مـن غـرام ولَوْعـةٍ
وكنــت لمــا ألقــاه غيـر مُبَـالِ
فمـا زلـت أطـوي كـل قفـر وعـامر
وســـهلٍ ووعْـــرٍ نحـــوه ورمــال
إلــى أن نزلنـا سـوحه فـي سـلامة
فــألقيت فيــه عنــد ذاك رحـالي
فخفـت بنـا النعمـاء مـن كل جانب
ومــا أنــا فيمـا قلتـه بِمُغـالي
وطالنــا فيهــا المقــام وكلمـا
نرجيــه فــي حــال لنــا ومـآلي
ولكنــه مـن شـدة الحـر لـم يكـن
تطـــاوعني فيمـــا أروم نعــالي
ففــارقته كرهــاً وقلــبيَ خــافق
ودمعــي علــى خــدي عقــود لآلـي
إلـى بلـدة بـل روضة جادها الحيا
بهــا العـذب مـن مـاءٍ وبَـرْدِ ظلال
وكـل الـذي تهـوى النفـوسُ فوصْفُها
تباعــد عــن لفظـي وضـربِ مثـالي
فقـرَّتْ بهـا عينـي ونلتُ بها المنى
ومـا خطـرتْ فيهـا الهمـومُ ببـالي
وســاعدني دهــري وكــان معانـداً
يطــاول فيمــا أبتغيــه مطــالي
صــفا لــي العيــش وهــو مكــدر
فيـا حبـذا مـا لـذ لـي وصـفا لي
كـأن سـرور القلـب كـان بي مغرماً
يبــالغ فــي قربـي وطـول وِصـَالي
سـلوت بهـا أهلـي وصـحبي وجيرتـي
ومـا كنـت عنهـم قبـل ذاك بسـالي
فلـولا ضـياء الـدين ما كنت ذاكراً
مــدى الـدهر أوطـاني بسـفح أزال
إمام الهدى والعلم والزهد والتقى
وأفضـــل ســـجَّادٍ وأشـــرف تــال
لـه مـن صـفات المجـد مـا لا أَعُدُّه
فقــل جملــة قـد حـاز كـل كمـال
جفـت مقلـتي طيـب الكـرى لفراقـه
فلــم أنتفــع منــه بِطَيْـف خيـال
ومهمـا شـرى البرق اليماني شاقني
ونــاديته يــا بـرق قـف لسـؤالي
عسـى خـبراً تمليـه لـي عـن أحبتي
فأصــغى لــه ســمعي بغيـر ملالـي
وهـل لـك فـي أكنـاف صـنعاء وقفة
فصــل لهــم بــاللّه طيبـة حـالي
وأرجـو قريبـاً يبدل البين باللقا
وقبــح النـوى عنهـم بحسـن وصـال
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).