هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثـوى جبـل العلـم الذي طال وانْدكَّا
وأصـبح عقـد الجـود والعلـم منفكا
هـو الخطـب قد أصل الحشا لهب الأسى
فكـم مهجـة أنكـى وكـم مقلـةٍ أبكى
فقــل للعفــاة السـائلين توقفـوا
ولا تطلقـوا سـفن المطـالب والفلكا
فقـد غـاض بحـر الجود بعد اضطرابه
بــأمواج بـذل لا تحـاي ولـن تحكـى
فـتى همـة إيثـار مـن كـان معـدماً
فلــم يــدخر ممــا يخــوله سـلكا
أبــا كــن للأيتــام بعــد أبيهـم
فلم تعرف الأيتام ما العيشة الضنكا
حليــم إذا الجــاني أتــاه كـأنه
أتـاه بـأمر يـوجب الـبر والضـحكا
ويلبـس مـن وافـاه فـي بـرد وروعة
مـن الأمـن بـرداً لا يخـاف لـه هتكا
يــرى زهـرة الـدنيا هبـاء زهـادة
وينظـر مـا يـأتيه مـن صدقها إفكا
علـى مثلـه تُـذْرِي العيـون دموعهـا
كعقـد مـن المرجـان قد قطع السلكا
ولا ألتقـــي قلنــا نصــك تأســياً
خــدوداً مصــونات علـى فقـده صـكا
ســأبكيه لا كــالخود يقصــر حقهـا
ولكن بدرس الذكر في الليلة الحلكا
ســلام علــى تلــك الشـمائل إنهـا
إلـى اللّه فيما ناب من فقدها يشكى
ســلام علــى تلــك الشـمائل إنهـا
شــمائل أبـرار علـى مثلهـا يبكـى
ســقى جَــدَثاً قـد ضـمه غيـث رحمـة
وأفرشــه مــن طيـب رضـوانه مِسـْكا
محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني الكحلاني الصنعاني أبو إبراهيم عز الدين.مجتهد، من بيت الإمامة في اليمن، يلقب "المؤيد بالله" بن المتوكل على الله.أصيب بمحن كثيرة من الجهلة والعوام، له نحو مائة مؤلف ذكر صديق حسن خان أن أكثرها عنده (في الهند) ولد بمدينة كحلان ونشأ وتوفي بصنعاء.من كتبه (توضيح الأفكار شرح تنقيح الأنظار - ط) في مصطلح الحديث (سبيل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني - ط)، (منحة الغفار) حاشية ضوء النهار (اليواقيت في المواقيت - خ)، وغيرها الكثير.وله (ديوان شعر - ط).